: أي ذا أمن فالصيغة للنسبة أو جعل آمنا للنسبة المجازية
( فتغزون أنتم )
: أي فتقاتلون أيها المسلمون
( وهم )
أي الروم المصالحون معكم
( عدوا من ورائكم )
: أي من خلفكم . وقال السندي في حاشية ابن ماجه: أي عدوا آخرين بالمشاركة والاجتماع بسبب الصلح الذي بينكم وبينهم , أو أنتم تغزون عدوكم وهم يغزون عدوهم بالانفراد انتهى .
قلت: الاحتمال الأول هو الظاهر
( فتنصرون )
: بصيغة المجهول
( وتغنمون )
: بصيغة المعلوم أي الأموال
( وتسلمون )
: من السلامة أي تسلمون من القتل والجرح في القتال
( ثم ترجعون )
: أي من عدوكم
( حتى تنزلوا )
: أي أنتم وأهل الروم
( بمرج )
: بفتح فسكون وآخره جيم أي الموضع الذي ترعى فيه الدواب قاله السندي .
وفي النهاية أرض واسعة ذات نبات كثيرة
( ذي تلول )
: بضم التاء جمع تل بفتحهما وهو موضع مرتفع قاله القاري .
وقال السندي كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل انتهى . قلت: هذا هو الظاهر في معنى التل
( من أهل النصرانية )
: وهم الأروام حينئذ قاله القاري
( الصليب )
: بالنصب مفعول يرفع وهو خشبة مربعة يدعون أن عيسى عليه السلام صلب على خشبة كانت على تلك الصورة
( فيقول )
: أي الرجل منهم
( غلب الصليب )
: أي دين النصارى قصدا لإبطال الصلح أو لمجرد الافتخار وإيقاع المسلمين في الغيظ
( فيدقه )
: أي فيكسر المسلم الصليب
( تغدر الروم )
: بكسر الدال أي تنقض العهد
( وتجمع )
: أي رجالهم ويجتمعون
( للملحمة )
: أي للحرب .
( ويثور )
: الثور الهيجان والوثب
( إلى أسلحتهم )
: جمع سلاح أي يعدون ويقومون مسرعين إلى أسلحتهم
( فيقتلون )
: وفي بعض النسخ فيقتتلون أي معهم
( تلك العصابة )
: أي جماعة المسلمين . قال المنذري: وأخرجه ابن ماجه وقد تقدم في الجهاد انتهى . وقال القاري نقلا عن ميرك: ورواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح .
باب في أمارات الملاحم
جمع أمارة بوزن علامة وبمعناه .