فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 126

: أي ذا أمن فالصيغة للنسبة أو جعل آمنا للنسبة المجازية

( فتغزون أنتم )

: أي فتقاتلون أيها المسلمون

( وهم )

أي الروم المصالحون معكم

( عدوا من ورائكم )

: أي من خلفكم . وقال السندي في حاشية ابن ماجه: أي عدوا آخرين بالمشاركة والاجتماع بسبب الصلح الذي بينكم وبينهم , أو أنتم تغزون عدوكم وهم يغزون عدوهم بالانفراد انتهى .

قلت: الاحتمال الأول هو الظاهر

( فتنصرون )

: بصيغة المجهول

( وتغنمون )

: بصيغة المعلوم أي الأموال

( وتسلمون )

: من السلامة أي تسلمون من القتل والجرح في القتال

( ثم ترجعون )

: أي من عدوكم

( حتى تنزلوا )

: أي أنتم وأهل الروم

( بمرج )

: بفتح فسكون وآخره جيم أي الموضع الذي ترعى فيه الدواب قاله السندي .

وفي النهاية أرض واسعة ذات نبات كثيرة

( ذي تلول )

: بضم التاء جمع تل بفتحهما وهو موضع مرتفع قاله القاري .

وقال السندي كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل انتهى . قلت: هذا هو الظاهر في معنى التل

( من أهل النصرانية )

: وهم الأروام حينئذ قاله القاري

( الصليب )

: بالنصب مفعول يرفع وهو خشبة مربعة يدعون أن عيسى عليه السلام صلب على خشبة كانت على تلك الصورة

( فيقول )

: أي الرجل منهم

( غلب الصليب )

: أي دين النصارى قصدا لإبطال الصلح أو لمجرد الافتخار وإيقاع المسلمين في الغيظ

( فيدقه )

: أي فيكسر المسلم الصليب

( تغدر الروم )

: بكسر الدال أي تنقض العهد

( وتجمع )

: أي رجالهم ويجتمعون

( للملحمة )

: أي للحرب .

( ويثور )

: الثور الهيجان والوثب

( إلى أسلحتهم )

: جمع سلاح أي يعدون ويقومون مسرعين إلى أسلحتهم

( فيقتلون )

: وفي بعض النسخ فيقتتلون أي معهم

( تلك العصابة )

: أي جماعة المسلمين . قال المنذري: وأخرجه ابن ماجه وقد تقدم في الجهاد انتهى . وقال القاري نقلا عن ميرك: ورواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح .

باب في أمارات الملاحم

جمع أمارة بوزن علامة وبمعناه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت