الصفحة 182 من 306

حماد بن زيد - رضي الله عنه -، قال: (( والله إني لأحب أبا حنيفة؛ لحبه لأيوب ) )، وروى حماد بن زيد عن أبي حنيفة أحاديث كثيرة (1) .

عبد الله بن داود الخُرَيْبِيّ - رضي الله عنه - (ت213هـ) ، قال: (( يجب على أهل الإسلام أن يدعوا لأبي حنيفة في صلاتهم، وذكر حفظه عليهم السنن والآثار ) ).

مسعر بن كِدام - رضي الله عنه -، قال: (( رحم الله أبا حنيفة إن كان لفقيهًا عالمًا ) ) (2) ، وقال:

(( أتيتُ أبا حنيفة فرأيتُه يصلِّي الغداة، ثمّ يجلسُ للناس للعلم إلى أن يصلِّي الظهر، ثمّ يجلسُ إلى العصر، فإذا صلَّى جلسَ إلى المغرب، فإذا صلَّى المغرب جلس إلى العشاء، فقلت في نفسي: هذا الرجل في هذا الشغل متى يتفرّغ للعبادة لأتعاهدنَّه هذه الليلة، فتعاهدته فلَمَّا خرجَ الناس انتصبَ للصلاة إلى أن طلع الفجر، ودخل مَنْزله، ولبس ثيابه، وخرجَ إلى المسجد لصلاة الفجر. وقال: دخلت المسجد ليلة فرأيت رجلًا يصلّي فاستحليت قراءته فقرأ سبعًا، فقلت: يركع، ثم قرأ الثلث، ثمّ النصف، فلم يزل يقرأ حتى ختمه كلّه في ركعة، فنظرتُ فإذا هو أبو حنيفة ) ).

أيوب السختياني - رضي الله عنه -؛ قال لحماد بن زيد: (( بلغني أن فقيه أهل الكوفة أبا حنيفة يريد الحج، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام ) ) (3) .

(1) ينظر: الانتقاء ص201، وغيره.

(2) ينظر: المصدر السابق ص195، وغيره.

(3) ينظر: الانتقاء ص195، وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت