الصفحة 26 من 245

4 -أن تكون مفردة. فإن ثُنِّيت أُعربت إعراب المثنى، نحو: جاء أبواك، ورأيت حَمَوَيْكَ، ومررت بذَوَي مالٍ. وإن جُمعت جمع تكسير أُعربت إعرابه بالحركات الأصلية الظاهرة، نحو: هؤلاء آباؤُكم، ورأيت آباءَكم.

وإن جُمعت جمع المذكر السالم أعربت إعرابه، نحو: هؤلاء ذَوُو علمٍ، ورأيت ذَوِي علمٍ، ونحو: هؤلاء أبونَ وأخونَ، ونحو: مررت بأبينَ وأخينَ.

ثانيًا: الْمُثَنَّى وما يلحق به، وعلامات إعرابه

المثنى: لفظ دالّ على اثنين، أو اثنتين بزيادة في آخره، صالح للتجريد، وعَطْفِ مثلِه عليه، نحو: الرجلان، والكتابان، والبنتان.

فالرجلان لفظ دالّ على اثنين بزيادة ألف ونون، وهو صالح للتجريد، بإسقاط الزيادة الألف والنون، فتقول (رجل) ويصلح أن تعطف مثله عليه؛ فتقول: رجل ورجل.

ما يُخرجه تعريف المثنى

1.يخرج بقوله (دالّ على اثنين) الاسم الذي في آخره زيادة الألف والنون، ولكنه لا يدل على اثنين، نحو: عثمان، ورمضان، وشبعان، وفرحان.

2.يخرج بقوله (بزيادة في آخره) ما يدلّ على اثنين بغير زيادة، نحو: شَفْع، وزَوْج، وكِلاَ، وكِلْتَا.

3.يخرج بقوله (صالح للتجريد) (اثنان، واثنتان) لأنهما لا يصلحان لإسقاط الزيادة منهما؛ فلا يقال: (اثْنٌ) . 4. يخرج بقوله (وعطف مثله عليه) ما ورد على التغليب، نحو: (القمران، والأبوان) لأنّ المقصود بالقمرين (الشمس والقمر) والمقصود بالأبوين (الأب والأم) [1] .

(1) ومِنْ هنا لا يصح تثنية ما اختلف لفظهما كالمثالين السابقين، ولا ما اختلف معناهما، كالعَين إذا أردت العين المُبْصِرة، وعين الماء، وكقولهم: القلم أحسنُ اللسانين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت