علامات إعراب المثنى
بِالأَلِفِ اِرْفَعِ الْمُثَنَّى وَكِلاَ ... إِذَا بِمُضْمَرٍ مُضَافًا وُصِلاَ
يعرب المثنى بالحروف [1] (رفعًا بالألف، ونصبًا وجرًّا بالياء) ، نحو: جاء الطالبانِ، ورأيت الطالبيْنِ، وسلّمت على الطالبَيْنِ.
ما يلحق بالمثنى
كِلْتَا كَذَاكَ اثْنَانِ وَاثْنَتَانِ ... كَابْنَيْنِ وَابْنَتَيْنِ يَجْرِيَانِ
يلحق بالمثنى في إعرابه كل ما دلّ على اثنين بزيادة، أو شبهها. فالزيادة، نحو: اثنان، وشبه الزيادة، نحو: كِلا، وكِلتا؛ لأنهما يشبهان المثنى في المعنى. وتفصيله فيما يأتي:
1 -اثنان واثنتان، بدون اشتراط، نحو: جاء طالبان اثنان وطالبتان اثنتان، ورأيت طالبين اثنين وطالبتين اثنتين، ومررت باثني الطالبين وباثنتيهما.
2 -كلا وكلتا، وذلك بشرط إضافتهما إلى الضمير، نحو: جاءني كلاهما وكلتاهما، ورأيت كليهما وكلتيهما، ومررت بكليهما وكلتيهما.
فإن أضيفا إلى اسم ظاهر لزمتهما الألف وأُعْرِبَا بالحركات الأصلية المقدرة على الألف، نحو: جاءني كلا الطالبين وكلتا الطالبتين، ورأيت كلا الطالبين وكلتا الطالبتين، ومررت بكلا الطالبين وبكلتا الطالبتين. وسبب إعرابه بالحركات أنه أشبه المفرد في اللفظ.
(1) للعرب في إعراب المثنى، وما يلحق به ثلاث لغات، هي:
1 -أن تعرب بالحروف، رفعًا بالألف، ونصبًا وجرًّا بالياء. وهذا هو المشهور.
2 -أن تلزم الألف، وتعرب بالحركات الأصلية المقدرة على الألف. وعلى هذه اللغة خرّج العلماء قراءة [إنَّ هذان لساحران] بتشديد نون (إنّ) وخرَّجوا عليها قوله - صلى الله عليه وسلم: {لا وتران في ليلة} ومن ذلك قولك: جاء الطالبانِ كلاهما، ورأيت الطالبانِ كلاهما، ومررت بالطالبان كلاهما. ويرى ابن عقيل أنّ الصحيح أن تُعرب بحركة مقدرة على الألف رفعا، وعلى الياء نصبًا وجرًّا.
3 -أن تلزم الألف وتعرب بالحركات الظاهرة على النون، قال الشاعر: يَا أَبَتَا أَرَّقَنِي القِذَّانُ ... فَالنَّومُ لا تَطْعَمُهُ العَيْنَانُ