* من طرق الخاتمة ما يلي:
1.التلخيص لما تم ذكره.
2.الطلب والتوصيات من الحضور.
3.تكرار النقاط المهمة.
4.استشهاد من قصة أو غيره ذلك من الطرق.
وبهذا نكون أنهينا كما جاء في الدراسة ما نسبته 7% من الإلقاء ، وبقي لدينا ما نسبته 93 % من الإلقاء
38% لنبرات الصوت ، و 55% على لغة البدن ، فهل نحن ندرك ذلك.
وأقول إذا كنا قد قصرنا في التحضير للمادة ، وهو يأخذ سبعة في المئة ( 7% ) ، فكيف بحالنا مع غيره.
(أنواع الأصوات/
تنقسم الأصوات إلى أربعة أصوات:
1.صاخب. 2. حاد. 3. مرتفع. 4. منخفض.
وكل واحد منا لا يخلو في الجملة من أي نوع من هذه الأنواع ، ووجودها بحد ذاته ليس عيبًا ،
وإنما العيب في أن تكون على وتيرة واحدة طوال فترة الإلقاء ، ولذا فإن صاحب الصوت المرتفع
لا شك أنه يرضي فئة معينة من الناس ، ولكنه لا يرضي باقي الأنواع ، وصاحب الصوت المنخفض
يرضي فئة من الناس ، ولكنه لا يرضي بقية ا لأنواع . . . وهكذا.
والتميز أن ينوع الملقي بين نبرات صوته انخفاضًا وارتفاعًا ، وحِدةٍ وغيرها من الأنواع ،
وأيضًا أن يكون الكلام واضحًا ، وذا سرعة مناسبة في الإلقاء.
* سرعة الصوت/
أغلب من تكلم عن الإلقاء وبخاصة من المعاصرين وجدت أنهم يميلون إلى أن تكون السرعة المناسبة في الإلقاء
هي من 120 إلى 200 كلمة في الدقيقة ، وبعد أن تأملت المسألة وجدت أن السرعة تختلف بحسب موضع الإلقاء ،
فعلى سبيل المثال: عند التشويق كإعلان الفوز بجائزة يفضل الهدوء والبطء ، وعند التعليق على حدث
ما يفضل الإسراع لمواكبة الحدث . . . وهكذا.
* وأذكر بعض القواعد والأسس المهمة للتحسين من الأداء في نبرات الصوت/
1.كن طبيعيًا ، ولا تتكلف أكثر من المعقول.
2.إضغط على الكلمات الهامة.
3.لا تقل الكلمات المؤسفة ، مثل: آ آ آ آ آ ، و و و . . . وغيرها من الكلمات.
4.مثل انفعالاتك بصوتك.
5.لا تقلد.
6.تكلم بوضوح.