7.لا تكرر اللزمات اللفظية ، مثل: وفي الحقيقة ، وكما تعلمون ، ومما لا شك فيه ، فالبعض اعتاد
أن يعاود تكرار تلك الكلمات دون أن يستدعي الموقف ذكرها ، بمعنى دون الحاجة إليها ،
وأذكر أن أحد الأفاضل ألقى كلمة لمدة خمس دقائق ، وقام بتكرار كلمة"وفي الحقيقة"قرابة السبعة عشر مرة.
( لغة البدن /
أولًا / العينين:
1.أنظر إلى الجمهور ببطء ، وبشكل مزدوج وهادئ يواكب الحديث الملقى ، وليس بنظرات مرتبة ومصنفة كالآلة.
2.حاول أن تبدأ كلمتك ولقاءك بابتسامة جميلة.
3.أنظر إلى رؤوس الجمهور إذا كان العدد كبيرًا.
4.حاول أن تبعد أي شيء يمنعك من رؤية الجمهور ، كالمايكروفون وغير ذلك.
5.تذكر أن نظرك إلى أعين الجمهور يعكس ثقتك بنفسك.
6.لا تصرف النظر عمن يحادثك لأكثر من عشر ثوان.
7.إحذر التركيز على جهة واحدة.
ثانيًا/ حركة اليدين:
1.أحسن الإشارة باليد ،واجعلها منسجمة ومتناغمة مع إلقاءك ، واعلم أنها شديد التأثير ، فاحذر المبالغة فيها.
2.إبتعد عن حك الأنف ، وحك الرأس أثناء الإلقاء.
3.لا تشر بأصبعك إلى الجمهور.
4.لا تضع يديك على الخصرين.
5.لا تضع اليد في الجيب أثناء الإلقاء أبدًا.
6.كن طبيعيًا ، واترك ليديك العنان ، ولا تجعلها مكبلتين أثناء الإلقاء.
والحق يقال: أن لغة البدن من أقوى الأسرار في تميز بعض الملقين على بعضهم فهي تأتي بالتدرب
والممارسة والمران ، وأيضًا في متابعة حال الملقين الناجحين.
لعلاج السرحان والشرود من قبل المستمع عليك بالآتي/
1.استخدم نبرات صوتك ، ونوع فيها.
2.استخدم فن الوقفات.
ونقف الآن مع اختيار المكان/
1.تجنب الحديث في الهواء الطلق ، لأن الأصوات الخارجية لا تستطيع أن تتحكم بها.
2.إجلس في آخر المكان الذي ستلقي فيه ، لتتأكد من الرؤية والوضوح.
3.تأكد من التهوية المناسبة.
4.تعرف على المكان قبل الإلقاء بفترة كافية ( ساعتين على الأقل ) .