3.إربط حدثا سابقًا بحدث لا حق ، مثل: ولا شك أن حصار إخواننا في فلسطين من قبل اليهود ،
يذكرنا بحصار قريش للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الشعب . . .
4.قصة غير معروفة لديهم ، ومناسبة لهم وللموضوع قبل ذلك ، ويفضل أن تكون قصيرة.
والنماذج هنا كثيرة يصعب حصرها ، ولكن تذكر أنك تكسب نصف المعركة حين تجذب مشاهديك
وتسيطر عليهم من خلال المقدمة.
* يقول ديفيد بيبولز: أنت مجهول لمدة 120 ثانية فقط ، ثم سيفسر كل ما تقوله بناءً على الإنطباع
الذي كونته عن نفسك في أول دقيقتين.
* وإياك أن تبدأ حديثك وإلقاءك باعتذار ، أو تواضع في غير محله ، يقول دايل كارنيجي: إن الخطأ الذي يقترفه
المبتدئ في الإلقاء هو الإعتذار:"أنا لست بخطيب". ."لست مهيئًا للخطاب". . ."ليس لدي ما أقوله"
لا تفعل ذلك أبدًا.
ولعل الرسالة التي ترسلها أخي الفاضل عند بدايتك بالإعتذار هي رسالة سلبية مزعجة لآذان الجمهور ،
هي كأنك تقول: لا تسمعوا لي . . . وأنت لا تشعر !!!
* صلب الموضوع ، وهنا بعض القواعد:
قسم الموضوع إلى ثلاثة أو خمسة عناصر رئيسية بالتقسيم الآتي:
أولًا/ المقدمة:
ثانيًا/ النقطة الرئيسية الأولى في صلب الموضوع:
أ. نقطة فرعية:
1.نقطة جانبية واستشهاد.
2.نقطة جانبية واستشهاد.
ب. نقطة فرعية:
1.نقطة جانبية واستشهاد.
ج. نقطة فرعية:
1.نقطة جانبية واستشهاد.
2.نقطة جانبية واستشهاد.
ثالثًا/ النقطة الرئيسية الثانية في صلب الموضوع:
أ. نقطة فرعية:
1.نقطة جانبية واستشهاد.
2.نقطة جانبية واستشهاد.
ب. نقطة فرعية:
وما سبق من النقاط إنما هو تقريبي ، وبالإمكان الزيادة أو النقصان .
والاستشهادات أنواع ، منها: بالآية ، وبالحديث ، وبالأقوال ، وبالأمثلة ، وبالإحصاءات ،
والقصص ، وبالمقارنات . . . . وهكذا
* تذكر:
أن التقسيم السلس لموضوع محاضرتك ودرسك سيجعل أذهان الحاضرين لا تلتفت أو تتشتت.