فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 113

إلى قوله في الصفحة التالية:

«ولكن ربما يلجأ الخطيب والمبلغ الرسالي أحيانًا إلى تبطين الكلام وترك الصراحة وعدم وضع النقاط على الحروف كما يفعل في الظروف الطبيعية إذا احتمل ترتب ضرر على ذلك» .

أقول: الذي يتأمل كلام المؤلف الشيعي هذا يجد شهادته بأن حزب الله يطبق التقية في خطاباته (وشهد شاهدٌ من أهلها) وكم كنا نقول: لا تصدقوا حزب الله ولا تصدقوا خطابات زعيمه حسن نصر الله، لأن دين الرافضة دين باطني، فقد يقول الشيعي كلامًا في الظاهر كما اعترف شيخهم (كاظم المصباح) ولكنه يقصد شيئًا آخر أو يراوغ في عباراته كما يفعل حسن نصر الله أو حتى يترك الدخول في بعض الأمور (تقية) حتى لا يفتح على نفسه وحزبه بابًا من أبواب الطعن، ولا تستغربوا فإن دين الإمامية يجيز للرافضي الكذب من باب التقية بل يجيز له الحلف بالله كاذبًا إذا كان على وجه التقية؛ فقد جاء في كتاب «وسائل الشيعة» (1) عن سماعه عن أبي عبدالله قال: «إذا حلف الرجل تقية لم يضره إذا هو أكره واضطر إليه» ، ولقد صدق الإمام الشافعي رحمه الله في وصف الرافضة عندما قال: «لم أر أحدًا أشهد بالزور من الرافضة» .

هل رفع حزب الله راية الجهاد في سبيل الله؟

(1) للحر العاملي 16/136.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت