ويحكم بنجاستهم ويستبيح أموالهم، فيقول: «والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم، وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسه» (1) ، ويقول أيضًا: «وأما النواصب والخوارج لعنهما الله تعالى فهما نجسان من غير توقف» (2) .
وطامات الخميني كثيرة جدًا، وللمزيد راجع كتاب (الخميني والوجه الآخر) للدكتور زيد العيص وغيرها من الرسائل، أو زيارة موقع حقيقة الخميني على الإنترنت . (http://www.khomainy.com) .
ما علاقة حزب الله اللبناني بإيران؟
تعتبر إيران هي الشريان لحزب الله وهي المركز الرئيس لحزب الله الذي يصدر عنه الأوامر.
و «يلعب حسن نصر الله دور صلة الوصل بين إيران وقواتها في لبنان» (3) .
وفي إحدى المناسبات في تاريخ 5/3/1987 م قال الناطق باسم حزب الله في ذلك التاريخ إبراهيم الأمين: «نحن لا نقول إننا جزء من إيران، نحن إيران في لبنان، ولبنان في إيران» (4) ، ويقول حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله: «إننا نرى في إيران الدولة التي تحكم بالإسلام والدولة التي تناصر المسلمين والعرب، وعلاقتنا بالنظام علاقة تعاون، ولنا صداقات مع أركانه ونتواصل معه، كما أن المرجعية الدينية هناك تشكل الغطاء الديني والشرعي لكفاحنا المسلح» (5) .
ويقول الشيخ حسن طراد - إمام مسجد الإمام المهدي:
«إن إيران ولبنان شعبٌ واحد، وبلدٌ واحد، وكما قال أحد العلماء الأعلام: إننا سندعم لبنان كما ندعم مقاطعاتنا الإيرانية سياسيًا وعسكريًا» (6) .
يقول إبراهيم الأمين:
(1) انظر كتابه «تحرير الوسيلة» (1/318) .
(2) انظر كتابه «تحرير الوسيلة» (1/107) .
(3) أمل وحزب الله في حلبة المجابهات لتوفيق المديني ص 139.
(4) جريدة النهار 5/3/1987.
(5) مجلة المقاوم، عدد 27 ، ص 15 - 16. (نقلًا عن كتاب: حزب الله رؤية مغايرة، ص 32) .
(6) جريدة النهار اللبنانية 11/12/1986 م.