وذكر كلاما خشنا في قتله على ذلك غلامه تركت ذكره لأنه لا يليق بمثله.
ومنها: قوله في الأوزاعي: إنه من الجند، ولا كرامة.
وقال: حديث الأوزاعي، عن الزهري ويحيى بن أبي كثير ليس يثبت.
ومنها: قوله في طاوس: إنه كان شيعيا.
ذكر ذلك كله الأزدي محمد بن الحسين الموصلي الحافظ في الأخبار التي في آخر كتابه في الضعفاء، عن الغلابي، عن ابن معين.
وقد رواه متفرقا جماعة عن ابن معين، منهم عباس الدوري، وغيره، ومما نقم على ابن معين وعيب به -أيضا- قوله في الشافعي: إنه ليس بثقة.
وقيل لأحمد بن حنبل: إن يحيى بن معين يتكلم في الشافعي؟ فقال أحمد: ومن أين يعرف يحيى الشافعي، هو لا يعرف الشافعي، ولا يقول ما يقول الشافعي أو نحو هذا ومن جهل شيئا عاداه.
-قال أبو عمر: صدق أحمد بن حنبل رحمه الله إن ابن معين كان لا يعرف ما يقول الشافعي.
وقد حكي عن ابن معين أنه سئل عن مسألة من التيمم فلم يعرفها.
ولقد أحسن أكثم بن صيفي في قوله: ويل لعالم أمر من جاهله. من جهل شيئا عاداه، ومن أحب شيئا استعبده.
1134- حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا ابن زهير، قال: سئل يحيى بن معين -وأنا حاضر- عن
ارت نفسها؟ فقال: سل عن هذا أهل العلم.
-وقد كان عبد الله الأمير بن عبد الرحمن بن محمد الناصر يقول: إن ابن وضاح كذب على ابن معين في حكايته عنه أنه سأله عن الشافعي فقال: ليس بثقة.
وزعم عبد الله أنه رأى أصل ابن وضاح الذي كتبه بالمشرق، وفيه: سألت يحيى بن معين عن الشافعي؟ فقال: هو ثقة.