فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 797

فذمك هذا في المقال مذمم وذمك هذا في الفعال حميد

وألزمت هذا ذنب ذا كمعاقب ظباء بذنب قارفته أسود

وهل ضر أحرارا كراما أعزة إذا جاورتهم في الندى عبيد

ولولا الحديث المحتوي سنن الهدى لقامت على رأس الضلال بنود

وقول رسول الله يعرف حده فليس له عند الرواة مزيد

وما كان من إفك وزور فإنه كعدة رمل تحتويه زرود

وليس له حد وفي كل ساعة يزيد جديدا يقتفيه جديد

ولابن معين في الذي قال أسوة ورأي مصيب للصواب سديد

وأجر به يعلي الإله محله وينزله في الخلد حيث يريد

يناضل عن قول النبي ويطرد الـ ـأباطيل عن أحواضه ويزود

وجلة أهل العلم قالوا بقوله وما هو في شيء أتاه فريد

وقلت وليس الصدق منك سجية وشيطان أصحاب الحديث مريد

وما الناس إلا اثنان بر وفاجر فقولك عن سبل الصواب حيود

وكل حديثي تأزر بالتقى فذاك امرؤ عند الإله سعيد

ولو لم يقم أهل الحديث بديننا فمن كان يروي علمه ويفيد

هم ورثوا علم النبوة واحتووا من الفضل ما عنه الأنام رقود

وهم كمصابيح الدجى يهتدى بهم وما لهم بعد الممات خمود

عليك ابن غياث لزوم سبيلهم فحالهم عند الإله حميد

-وقال أبو علي بن ملولة القيرواني يعارض بكر بن حماد:

ولابن معين في الرجال مقالة تقدمه فيها شريك ومالك

فإن يك ما قالوه سهلا وواسعا فقد سهلت لابن المعين المسالك

وإن يك زورا منهم أو نميمة فما منهم في القول إلا مشارك

993-وأنشدني أحمد بن عصفور -رحمه الله- لنفسه يعارض بكر بن حماد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت