وجل1.
217-وحدثاني، قالا: نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق، نا محمد، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا قبيصة بن عقبة، قال: سمعت سفيان الثوري، يقول: ما على الرجل لو جعل هذا الأمر بينه وبين نفسه, يعني: الفقه والآثار.
-قال بعض الحكماء: من الدليل على فضيلة العلماء أن الناس تحب طاعتهم.
-وروينا عن عمر بن الخطاب أنه قال: أيها الناس عليكم بطلب العلم، فإن لله رداء محبه فمن طلب بابًا من العلم رداه الله بردائه ذلك، فإن أذنب ذنبًا استعتبه، وإن أذنب ذنبًا استعتبه لئلا يسلبه رداءه ذلك، وإن تطاول به ذلك الذنب حتى يموت.
218-حدثنا خلف بن القاسم، نا أحمد بن إبراهيم الحذاء البغدادي بمصر، قال: نا أبو خبيب العباس بن أحمد بن محمد البرتي، نا محمود بن غيلان، نا أبو داود الطيالسي، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن أخوين كانا على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان أحدهما يحضر حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- ومجلسه، وكان الآخر يقبل على صنعته، فقال: يا رسول الله أخي لا يعتني بشيء؟ فقال رسول الله, صلى الله عليه وسلم:"فلعلك ترزق به"2.
219-أخبرنا أحمد بن سعيد بن بشر، نا محمد بن أبي دليم:
وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، قالا جميعًا: حدثنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سبق نحوه برقم"89".
ورواه أحمد من الزهد ص438، والخطيب في شرف أصحاب الحديث ص81، والرامهرمزي في المحدث الفاصل"25"ص177.
2 رواه الترمذي"2345"4/ 574، والحاكم في المستدرك 1/ 93-94، والبيهقي في المدخل"335"ص245، والضياء في المختارة"1665"5/ 49-50، والروياني في مسنده"1374"2/ 387، وأبو نعيم في الحلية 8/ 302، وابن عدي في الكامل 2/ 17-264 والجرجاني في تاريخ جرجان 1/ 542، وسنده صحيح.