""""""صفحة رقم 25""""""
وَالشَّيْخَانِ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانُ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنْهُ انْتَهَى .
قُلْت: قَدْ ذَاعَ ذَلِكَ وَشَاعَ وَمَلأ الطُّرُوسَ وَالأَسْمَاعَ .
قَالَ الأَشْيَاخُ: وَإِنَّمَا خُصَّ عَلِيٌّ رضي الله عنه بِقَوْلِ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ لأَنَّهُ مَا سَجَدَ إلَى صَنَمٍ قَطُّ وَهَذَا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى لا بَأْسَ بِهِ ، وَاَللَّهُ الْمُوَفِّقُ
وبعد فأني سوف انظم جملة
من الادب المأثور عن خير مرشد
وساغ لي الشراب وكنت قبلا
اكاد اغص بالماء الفرات
في قول الشاعر:
ومن قبل نادى كل مولى قرابة
فما عطفت مولى عليه العواطف
3 ( مطلب أَوَّلُ مَنْ نَطَقَ بِأَمَّا بَعْدُ ) 3
وَاخْتُلِفَ فِي أَوَّلِ مَنْ نَطَقَ بِهَا ، فَقِيلَ دَاوُدُ عليه السلام .
وَعَنْ الشَّعْبِيِّ أَنَّهَا فَصْلُ الْخِطَابِ الَّذِي أُوتِيَهُ دَاوُدُ .
وَقِيلَ يَعْقُوبُ عليه السلام .
وَقِيلَ يَعْرُبُ بْنُ قَحْطَانَ .
وَقِيلَ كَعْبُ بْنُ لُؤَيٍّ .
وَقِيلَ قُسُّ بْنُ سَاعِدَةَ .
وَقِيلَ سَحْبَانُ بْنُ وَائِلٍ .
وَالأَوَّلُ أَشْبَهُ كَمَا قَالَهُ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ ، وَالْجَمْعُ مُمْكِنٌ .
وَنَظَمَ ذَلِكَ الشَّمْسُ الْمَيْدَانِيُّ فَقَالَ:
جَرَى الْخُلْفُ ( أَمَّا بَعْدُ ) مَنْ كَانَ بَادِئًا
بِهَا عَدَّ أَقْوَالا وَدَاوُدُ أَقْرَبُ
وَيَعْقُوبُ أَيُّوبُ الصَّبُورُ وَآدَمُ
وَقُسٌّ وَسَحْبَانٌ وَكَعْبٌ وَيَعْرُبُ
( فَإِنِّي ) الْفَاءُ وَاقِعَةٌ فِي جَوَابِ مَهْمَا النَّائِبَةِ عَنْهَا أَمَّا ، النَّائِبَةِ عَنْهَا الْوَاوُ ( سَوْفَ ) حَرْفُ