بالجنس بإيجاد أسباب المتاجرة بالجنس، من سياحة وخمور، ومراقص .. إلخ، أو للكماليات من المأكولات والمشروبات وما يركبه الناس.
ولذا فالخارج عدو لا للتوجه الديني فقط، بل تمتد عداوته لكل من يحمل الخير في يده للناس، وهم أولوا قوة وأولوا بأس شديد. ومتواجدون في المشهد الداخلي، بل متغلغلون فيه. ويستعملون كل ما يتاح لهم في سبيل تحقيق أهدافهم، وهي الإبقاء علينا في وضع التابع (مصدر للموارد، وسوقًا استهلاكية) . ومن ذلك العمل على تفتيت الصف، وإيجاد مشاكل داخلية، ويأتي في هذا السياق تفعيل الأقليات الدينية، كمتطرفي الأقباط، والحركات الشبابية الصاعدة.
فمن يُغَيِّبُ هؤلاء من المشهد، ومن لا يفطن لتركيبتهم النفسية (العقدية) (الفكرية) ، وأدواتهم، وأهدافهم لا يستطيع الرؤية بوضوح.
البيئة المحيطة
والمقصود بها دول الجوار، وبعضها داعم في موقفه، كما سوريا، فإن جهاد هؤلاء الكرام الأفاضل- خفف الله عنا وعنهم- سبب يثبت الله به الذين آمنوا في مصر وغير مصر، وكذا تونس، كانت هي الحافز الأول للثورة المصرية، وكذا اليمن، فهم معنا في"الهمِّ"سواء، نأنس بهم ويأنسون بنا. وليبا جاهدوا وصبروا حتى أزال الله عنهم بعض الغم، وقد وقفوا في منتصف الطريق، فهي تجربة أخرى إيجابية تعرض على مسرح"البيئة المحيطة"، وقد تلعب دورًا مهمًا في حالة حدوث هرج لا قدر الله.
وبعضها يؤدي دورًا سلبيًا في التفاعل، مخافة أن تشتعل الثورة في بلادهم، أو رجاء الظهور على مسرح الأحداث وإنْ بالشغب، وإنْ بالتقافز غير الهادف. تتعدد أدوار هؤلاء، وهي في الجملة في صف الخارج - وإن كانت بنيَّةٍ أخرى -.