وأيضًا من شيوخه قرين البخاري"محمد بن يحيي الذهلي"فقد أخذ عنه أيضًا علم النقد والجرح والتعديل، والزهني كان من كبار أئمة النقد.
وأيضًا من شيوخه:"أبو حاتم الرازي"، و"أبو زرعة الرازي"وكلاهما معروفان مشهوران بالجرح والتعديل، وبعلم علل الحديث.
وأيضًا:"ابن رَاهُوْيَه"الإمام الذي ذكرناه آنفًا.
و"الفلاس"وهو من كبار أئمة البصرة وكان يُقرن بعلي بن المديني وهو قرينه في السن والعلم، وأيضًا أخذ عن"أبي داود السجستاني"صاحب السنن.
أما الذين تَخَرَّج بهم في الرواية - يعني أكثر أخذ الحديث عنهم جدًا - فهم:
قتيبة بن سعيد: فقد روى عنه في سننه ما يزيد على سبع وسبعين وستمائة حديث.
ابن رَاهُوْيَه: وقد روى عنه في سننه تسع وأربعين وثلاثمائة حديث.
الفلاس: وقد روى عنه في سننه اثنتين وتسعين ومائتي رواية.
سويد بن نصر: وقد روى عنه في سننه تسعًا ومائتي رواية.
محمد بن المثنى: وقد روى عنه ثلاثًا وتسعين ومائة رواية.
بندار محمد بن بشار: وقد روى عنه ستًا وثمانين ومائة رواية.
محمد بن عبد الأعلى الصنعاني: وقد روى عنه إحدى وستين ومائة رواية.
هؤلاء هم الشيوخ الذين أكثر عنهم في سننه، وليس هناك شيخ للنسائي روى عنه أكثر من هؤلاء، هم أكثر من روى عنهم في كتابه السنن.
ولم يقتصر أخذ هذا الإمام على علم الحديث، فقد أخذ أيضًا علم القراءات.
ومن شيوخه في القراءات:
أحمد بن نصر النيسابور، وصالح بن زياد السوسي أبو شعيب، وقد ذكر ابن الجزري النسائي في طبقات القراء، وهذه أيضًا شهادة لهذا الإمام بأنه من كبار القراء في عصره، فقد ترجم له ابن الجزري في"غاية النهاية في طبقات القراء"واعتبره من كبار أئمة القراء.
وأيضًا من علوم هذا الإمام التي تحلى بها علم الفقه، ومعرفة الأحكام والقدرة على الاستنباط والاجتهاد، وقد أخذ عن أئمة الفقه في ذلك العصر فأخذ من أصحاب الشافعي عن يونس بن عبد الأعلى من أصحاب الشافعي ومالك، والربيع بن سليمان المرادي، والربيع بن سليمان الجيزي، وهما من تلامذة