فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 17

أمَّا أهل السنة والجماعة فهم وسط في هذا؛ فإنهم لم يُكَفِّروا أهل المعاصي، ولم يجعلوا إيمانهم كإيمان أبي بكر وعمر والأولياء والصالحين من هذه الأمة، بل قالوا بأن من ارتكب المعاصي فإننا لا نحكم عليه بالكفر ولكنه عاصٍ؛ مؤمنٌ بإيمانه، فاسقٌ بكبيرته، ولم يقولوا بمقالة الذين قالوا بأنه لا يضر مع الإيمان معصية مهما كان، فإنهم أنكروا هذا وذاك واعتدلوا ،وقالوا صاحب المعصية مؤمن بإيمانه، فاسقٌ بكبيرته.

ثم نجد أيضًا في أمور العبادة من يتكلف في العبادة ويركب شططًا، ويُحَمِّل نفسه ما لا تطيق، وكذلك في الأمور السلوكية كغُلاة الصوفية وغيرهم وما يقومون به من أعمال، وكل هذا نتيجة الأخذ بدليل وترك دليل، بينما أهل السُّنة والجماعة أعملوا كل الأدلة وأخذوا بكل النصوص وجمعوا بينها؛ فحصل لهم الاعتدال والوسطية، والحمد لله رب العالمين.

أهمية العلم الشرعي

السؤال الثاني: المسلم مطلوبٌ منه أن يتفقه في دينه فيسأل العلماء عمَّا أشكل عليه، فضيلة الشيخ صالح: ما أهمية العلم الشرعي المبني على الكتاب والسُّنة بالنسبة للمسلم في نظركم؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت