10-المدافع والأساطيل في عهد محمد الفاتح: لقد مكن الله لمحمد الفاتح العثماني من فتح القسطنطنية بأسلحة حديثة قال اليارون كارادي وهو يتحدث عن فتوحات محمد الفاتح: (إن هذا الفتح لم يفيض لمحمد الفاتح اتفاقا ولا تيسر لمجرد ضعف دولة بنزيطية بل إن هذا السلطان يدبر التدابير للأمة من قبل ويستخدم له كل ما كان في عصره من قوة العلم، فقد كانت المدافع حينئذ حديثة العهد بالإيجاد ، ومع ذلك استخدم مدفعا وزن الكرة التي يرمي بها(300) كيلو جرام، وكان مدى مرماه أكثر من ميل ...إلى أن قال وكان أسطوله المحاصر للبلدة من البحر (120) سفينة حربية ) نقلًا عن كتاب"ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين"وذكر
صا حب كتاب"العثمانيون في التاريخ والحضارة"ما لفظه: (إن المدافع التي أعدها محمد الفاتح لفتح القسطنطنية بلغت مائتي مدفع) وذكر أن السفن البحرية بلغت (أربعمائة سفينة) وأول من اخترع المدفعية الهاون هم العثمانيون.
آداب من يحمل السلاح:
روى الإمام البخاري ومسلم من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من مرّ بشيء من مساجدنا أو أسواقنا بنبل فليأخذ على نصالها لا يعقر بكفه مسلما ) ).
فانظر إلى العناية الإسلامية بالمسلم, فهو يحذر المسلمين أن يتسبب أحدهم في جرح مسلم ولو بدون تعمد, وهذا من حقوق المسلمين على بعضهم بعضا: أن يراعوا حرمات بعضهم بعضا, فالقطرة الواحدة من دماء المسلمين محرمة على المسلم في حال الخطأ فلا تهدر. فكيف بمن يتعمد ذلك؟.
ومن الآداب العظيمة في هذا الباب ما جاء من حديث أبي بكرة عند أحمد والطبراني في الكبير والحاكم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا سل أحدكم سيفا لينظر إليه, فأراد أن يناوله أخاه فليغمده ثم يناوله إياه ) )والحديث حسن.