7-الدبابة: وهي آلة تتخذ للحرب وهدم الحصون، وسميت بذلك لأنها تدب حتى تصل إلى الحصون ثم يعمل الرجال الذين بداخلها في ثقب أسوارها بالآلات التي تحفر، وكانت أول الأمر عبارة عن هودج مصنوع من كتل خشبية صلبة على هيئة برج مربع له سقف من ذلك الخشب، ولا أر ... ض له، وبين كتل البرج مسافات قليلة يستطيع الرجال العمل من خلالها، وقد يثبت هذا الهودج على قاعدة خشبية لها عجلات أربع أو أكثر أو بكرات صغيرة كالعجل متخذين منها درعًا يقيهم سهام الأعداء من فوق الأسوار، وبمرور الزمان زاد المسلمون من حجم الدبابة فصاروا يصنعونها كبيرة بحيث تجر على ست عجلات أو ثمان وتسع، الواحدة لعشرة رجال أو أكثر يعملون بها على ثقب السور.
8-رأس الكبش وسلم الحصار: يحمل رأس الكبش داخل برج خشبي أو داخل دبابة وهو كتلة خشبية ضخمة مستديرة يبلغ طولها حوالي عشرة أمتار أو أكثر قد ركب في نهايتها مما يلي العدو رأس من الحديد أو القولاذ يشبه رأس الكبش تمامًا كما يركب السنان الحديدي على الرمح الخبشي وتتدلى هذه الكتلة من سطح البرج محمولة بسلاسل أو حبال قوية تربطها من موضعين فإذا أراد الجندي هدم سور أوباب قربوا البرج منه ثم وقفوا داخله على العوارض الخشبية ثم يأخذون في أرجحة رأس الكبش للخلف والأمام ويصدمون به السور عدة مرات حتى ينهار.
والسلم هو آلة من آلات الحصار يساعد المحاصر على اعتلاء الأسوار وفتح مغاليق الحصون.
9-الأساطيل البحرية: ذكر صاحب كتاب"صراع العرب خلال العصور" (ص/37) قال: (اهتم معاوية بن أبي سفيان ببناء أول أسطول إسلامي، وقد بلغت قطعه في عهده(170) قطعة بحرية، فتح به جزيرة قبرص ودودوس وبعض جزر اليونان.