فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 18 من 107

3-مدى السخافة فيهم, فكيف يرمون على جبل ويدعون أنه رجل ويرون أنهم ينتقمون من الرجل!؟. فهل يمكن أن أحدا من غيرالرافضة يقبل هذا ويدخل هذا في عقله؟.

4-سبهم لبعض الصحابة: إجرام عظيم لا يجهله مسلم له أدنى معرفة بمنزلة الصحابة في القرآن والسنة المطهرة.

فإذا كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُسبُّون فقد طُعِن في الإسلام. لأن الطعن فيهم طعن في الإسلام.

فما موقف المسلم الذي سلم قلبه من الخبث والحقد على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هؤلاء؟؟؟.

الصورة التاسعة عشرة: الرماية عند قدوم العلماء والمسؤولين ومشائخ القبائل ومن إليهم:

وهؤلاء قدوة للناس ينبغي أنهم لا يقبلون هذا, بل يجب أن يزجروا الناس عن هذه العادة.

وتحصل منافسة وتظاهر بالاحترام لهؤلاء, فتكثر الرماية. بل يرمون بالأسلحة الثقيلة.

وقد حصل مرة أن أحد العلماء زار قرية فاستقبله الناس بالرماية له, فرمى أحدهم بالبازوكة (آر- بي -جي) فوقعت بجانب سيارة العالم, فقام المرافقون وكادوا أن يقتتلوا مع المستقبلين لهم, لأنهم اتهموهم بأن لهم غرضا في هذه الرماية إلى جانب السيارة.

ويحصل فعلا أن بعضهم يحضر في هذه اللقاءات من أجل تفجير الفتن بالقتل وغيره.

وقد أخبرت أن أحد المشائخ جاء زائرا فاستقبله أحد المضيفين وأخذ يرمي بالطريقة العنترية (بيد واحدة) فرجع السلاح فوق الشيخ فقُتِل وجُرح أربعة من مرافقيه, والله المستعان.

فأي تعظيم هذا؟ وأي احترام ؟ وفيه ما يفقد الناس بسببه وجهاءهم بل علماءهم. اللهم بصرنا بعيوبنا.

ملاحظة:

يحق للعلماء وغيرهم أن يشترطوا أن الناس لا يرمون عند استقبالهم, وإذا كانت هذه الرماية لمن هب ودرج حتى للمرأة, فأي ميزة حيال أهل العلم ووجهاء الناس؟ بل فيها إهانة. فتنبّه.

الصورة العشرون: الرماية في الأعياد المشروعة والمبتدعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت