فانظر بمن يقتدي الرافضة في اليمن وغيرها؟!. وعلى منهج من ينهجون؟, فأين هم من آل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب رضي الله عنه والحسن والحسين وفاطمة رضي الله عنهم؟.
أم أن الرافضة تستحل نسبة ما تحدثه من بدع وضلالات إلى آل بيت النبوة؟
لو كان علي بن أبي طالب موجودا لنكّل بهم كما نكّل بإمامهم/ عبدالله بن سبأ وحزبه.
ولنذكر نبذة عن الرماية في عيد الغدير:
يخرج روافض اليمن في يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة إلى مكان يختارونه, يدعون أن ولاية علي بن أبي طالب كانت في هذا اليوم في العام العاشر من الهجرة.
فإذا وصلوا تجمعوا وألقوا بعض الكلمات والأشعار حول هذا العيد و"عظمته", ثم بعد ذلك يقومون بالرماية المكثفة إلى الجبل الذي يختارونه.
فمثلا في صعدة: يخرجون إلى جبل يسمونه:"المخروق"شمال صعدة, ويرمون على خرق في هذا الجبل ويدعون أن ذلك الخرق هو معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه.
ويحصل من السب لصحابة آخرين ما الله به عليم .
وهذه الرماية تكون مكثفة جدا, لأن دعاة الرفض يقولون للناس: الرصاصة بحسنة إلى عشر حسنات, على حسب نوعية السلاح. فيندفع الناس, ويرمون بطريقة جنونية ويرمون بالأسلحة الثقيلة, وبسبب هذا يحصل القتل في غالب الأحيان, وليس القتل لواحد فقط بل لأكثر من ذلك.
وأما الذين يصابون بدون القتل فحدث ولا حرج.
ولشؤم ما يفعله هؤلاء, فإن السكان القريبون في ذلك المكان يذهبون بالمواشي في هذا اليوم بعيدا عن هؤلاء ويختفون في بيوتهم. فانظر ما تضمنه فعلهم هذا من أمور يجب التنبه لها.
1-جعلوا هذه الرماية عبادة, بدليل أنهم يقولون: الرصاصة بحسنة, وهل يشك مسلم عاقل أن هذا تلبيس على الناس!. فأين البرهان على ذلك من القرآن والسنة المطهرة؟.
2-سهلوا للمسلم أن يقتل أخاه المسلم, وإن قتله فهو في عبادة في نظرهم.