الشعر، ولكن حالقة الدين )) . كما هو شأن ذوي الأهواء والبدع، مع أهل الحديث، وأنصار السنة، في كل زمان ومكان) أهـ
وقال في (( نصب المجانيق ) ) (ص 37 ) : (( وقد يقال: إن ما ذهبت إليه من تضعيف القصة سندا وإبطالها متنا يخالف ما ذهب إليه الحافظ ابن حجر من تقويتها كما سبق الإشارة إليه آنفا
فالجواب: أنه لا ضير علينا منه ولئن كنا خالفناه فقد وافقنا جماعة من أئمة الحديث والعلم سيأتي ذكرهم فاتباعهم أولى لأن النقد العلمي معهم لا لأنهم كثرة ورحم الله من قال:"الحق لا يعرف بالرجال اعرف الحق تعرف الرجال")) .
-جهل متعصبيه بهذا التسامح: