ومما يؤخذ على بعض محبي الشيخ في مناقشة متعقبيه التعميم في النقد حيث يعتبرون كل من تعقبه حاسدا حاقدا ومن الطاعنين في الدعوة السلفية التي أحد رموزها الشيخ فيكيلون الطعون والسباب والاتهامات
قال الشيخ محمد ابراهيم الشيباني في كتابه (حياة الألباني) 1 / 36 في وصف هؤلاء
: (. . . ما أجرأهم على التشهير بغيرهم حين وجود خطأ في العزو أو التصحيح أو النقل . ومما يؤسف له أن يحصل هذا بين أناس اعتقدوا في عقيدة السلف واتباع النبي صلى الله عليه وسلم ، مما كان يفرض عليهم أن يترفعوا عن هذه الدنايا والتوافه من الأمور التى لا تفيد ولا تزيد المسلم إلا وهنا وخزيا في الدنيا