الصفحة 7 من 232

قال في مقدمة (( الضعيفة ) ) (1/ 6) : (( رحم الله عبدًا دلني على خطئي، وأهدى إلي عيوبي؛ فإن من السهل علي ـ بإذنه تعالى وتوفيقه ـ أن أتراجع عن خطأ تبين لي وجهه، وكتبي التي تطبع لأول مرة، وما يجدد طبعه منها أكبر شاهد على ذلك...

وبهذا المناسبة أقول: إني أنصح كل من أراد أن يرد علي، أو على غيري، ويبين لي ما يكون قد زل به قلمي، أو اشتط عن الصواب فكري، أن يكون رائده من الرد: النصح، والإرشاد، والتواصي بالحق، وليس البغضاء والحسد، فإنها المستأصلة للدين؛ كما قال - صلى الله عليه وسلم: (( دب إليكم داء الأمم قبلكم: البغضاء والحسد، والبغضاء هي الحالقة، ليس حالقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت