الأحاديث الواردة في النُزول الإلهي ليلة النصف ومغفرة الله لخلقه إلا من استثني
فقد ورد حيث النزول الإلهي عن جماعة من الصحابة وعن جماعة من التابعين مرسلًا ومن قول جماعة منهم.
فقد روي مرفوعًا من حديث:
أبي بكر الصديق ، وعلي ، وعبد الله بن عمرو ، ومعاذ بن جبل ، وأبي هريرة ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي بن كعب ، وعوف بن مالك ، وأبي أمامة الباهلي ،وعثمان بن أبي العاص ، ويزيد بن جارية اليربوعي ، وأم المؤمنين عائشة -رضي الله عنهم-.
وروى مرسلًا من طريق جماعة من التابعين وهم:
كثير بن مرة الحضرمي [تابعي كبير مخضرم أدرك سبعين بدريًا وسمع معاذ بن جبل -رضي الله عنه- وعده بعضهم في الصحابة ولا يصح] ، مكحول الشامي ،راشد بن سعد ، عطاء بن يسار ، ويحيى بن أبي كثير الطائي.
وروي مرسلا من طريق الوضين بن عطاء وهو من أتباع التابعين.
وروي موقوفًا على بعض التابعين منهم:
كثير بن مرة الحضرمي ، ومكحول ، وأبو إدريس الخولاني ، الفضيل بن فضالة الهوزني.
ومن ألفاظ ما ورد في ذلك:
حديث معاذ -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ( يطلع الله إلى خلقه في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن ) .
حديث عائشة -رضي الله عنها- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ( إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب ) .
حديث عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قال: ( يطلع الله عز وجل إلى خلقة ليلة النصف من شعبان فيغفر لعباده الا لاثنين مشاحن وقاتل نفس ) .
هذه نماذج من الأحاديث المسندة مما ورد فيما يتعلق بهذا الباب.
وقد تضمنت عدة أمور:
الأمر الأول: نزول الرب جل وعلا ليلة النصف من شعبان.
الأمر الثاني: تحديد النزول في بعض الأحاديث من بداية الليل .