فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 69

على المادة الفقهية والقانونية للفقه الاسلامي خاصة الفقه الامامي، لما يمتاز به من عناصر الغنى والاصالة وخصوبة المادة وسعتها.

من اجل ذلك ادركت كثير من الاوساط العلمية والاسلامية ضرورة هذا الامر فتنادت لذلك، واطلقت دعوات عديدة في هذا المضمار لاستنهاض الطاقات وحشدها للقيام بهذا المهم، فكانت ثمة مبادرات ومحاولات نجح بعضها فيما اخفق الآخر منها، وفي هذا المقال نسلط الضوء على بعض الموسوعات ودوائر المعارف الفقهية التي صدرت في عالمنا الاسلامي، وسوف نقدم لذلك تعرفة اجمالية عن دوائر المعارف وتاريخها واقسامها وما يتصل بذلك.

دائرة المعارف في الاصطلاح:

تطلق دائرة المعارف او الموسوعة على البحوث المستفيضة الواسعة التي تجمع بين دفتيها من الحقائق والمعارف جميع ما يدخل في دائرة العلم الانساني مما يحتاجه البشر في حياته او تشتمل على فرع من فروع المعرفة البشرية بطريقه خاصة.

ويقابل هذا الاصطلاح كلمة: الانسيكلوپديا

(چخحرردح ش ح ذب) وهو تعبير يوناني قديم يطلق على سبعة موضوعات تعتبر العلوم آنذاك، وهي: (الصرف والنحو) والمنطق والبلاغة والحساب والهندسة والموسيقى والهيئة. وقد استعملت الانسيكلوپديا لاول مرة في انجلترا عام 1531 م، وفي فرنسا سنة 1532 م، وفي المانيا سنة 1559 م، فاطلقت على المدونات الجامعة لعدة علوم وفنون مختلفة، ففي فرنسا اطلقت الانسيكلوپديا على القاموس العام للعلوم والفنون والحرف، وكان صاحب الفكرة في وضعه جان پول دي مالف، ولكن توقف فيه فعهد به الى ديدرو الذي اصدر الجزء الاول سنة 1751 بمساعدة مونتسكيو وفولتير وروسو، واستمر حتى انجزه سنة 1772 م.

وتختلف دوائر المعارف عن القواميس، حيث ان الثانية تقدم تعريفا لغويا مختصرا عن الكلمة او المادة التي يراد تعريفها، فيما تتوسع دوائر المعارف لبيان معناها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت