واعمدة هذا الاتجاه حسب المصدر السابق هم:
1 -قدامة بن جعفر الكاتب (ت 237 - ه 851م) وله موسوعته المعروفة في الشؤون المالية للدولة كتاب «الخراج» .
2 -ابو عثمان الجاحظ (255ه - 869م) وهو عميد الموسوعيين وصدرهم، واشهر كتبه في هذا الباب كتاب «الحيوان» .
3 -ابن قتيبة الدينوري (276 - ه 879م) له كتاب «عيون الاخبار» و «ادب الكاتب» ، وهو يضاهي الجاحظ فيما كتب.
4 -ابو حنيفة الدينوري (282ه - 895م) وله «الاخبار الطوال» .
5 -ابو العباس المبرد (285ه - 898م) وله «الكامل» موسوعة لعلوم العرب الى عصره، والحق بهؤلاء من القرن الرابع ابن عبد ربه الاندلسي (328 - ه 940م) صاحب «العقد الفريد» ، وابوالفرج الاصفهاني (356ه - 967م) وله «الاغاني» وهو دائرة معارف في الفن والتاريخ والادب.
وجاء بعد اولئك جيل آخر من الموسوعيين بعد ان اصبحت الموسوعية تخصصا وفنا، اضراب: النويري (732ه - 1332م) صاحب «نهاية الارب» والقلقشندي صاحب «صبح الاعشى» (821ه - 1418م) والعمري (748ه - 1347م) صاحب «مسالك الابصار» .
ثانيا: دوائر المعارف الالفبائية (القاموسية)
اشرنا في مقدمة البحث الى ظهور نمط جديد (ثالث) في عالم تدوين العلوم والثقافة العامة يعتمد ترتيب الحروف لكل مادة يراد بحثها في هذا العلم او ذاك.
والذي يبدو ان اول ظهور هذا النمط كان في العالم الغربي، وان كان ترتيب المعاجم والقواميس اللغوية او الرجالية وغيرهما قد عرفه علماء المسلمين منذ امد بعيد الا ان هذا الترتيب الحديث في تدوين العلوم والمعارف كان من ابتكار الغربيين. قال في