ما فعلَ ويعود إلى قتاله لما يجد من كرامة الشّهداء.
اللهمّ احفظ زوجته وولداه من كلّ مكروه وسوء، وبلّغهم أنّه استُشهد فالرّجلُ لا يعرفهُ أحد، ومن هنا هذه دعوةٌ لإخواني بجزيرة العرب إن كانَ أحدٌ منهم يعرفُ أخًا مِصْريًّا صيدليًّا متزوج من ابنة أحد قدماء المجاهدين المصريين وتركها قبل أحداث الفلّوجة بثلاثة أشهر، أن بلّغوها أنّ زوجها اسْتُشهد وحتّى لا يكون الرّجل في عُرْف المفقود، والله في عون الجميع.
وكتبه:
أبو إسماعيل المهاجر