بسم الله الرّحمن الرّحيم
لله أمًّا أنجبتكَ، ومِن مَعين العقيدة الصّافية روتْك وسقتْك، فكنتَ ناخِل الصّدر صدُوق اللّسان، مُحيّاك يجْلو عن النّفس همّها، ويبدّد حزنها، عرفتُك قبلَ الهجْرة بعدّة سنواتٍ شابًا تعصفُ به الدّنيا تُجاذبه حينًا ويُجاذبها أحيانًا ...
لكنّك كنتَ رغم ذاكَ رجلًا تمنعُه شيمته ومُروءته عنْ الكثير من الذّنوب والمعاصي، عرفتُك شُجاعًا مقدامًا وفيًّا ذا تربيةٍ فريدة وفِطرة سليمة.
فِراقُك مثلُ فراق الحياةِ *** وفقدُك مثلُ افتقاد الدِّيَمْ
عليك السلامُ فكم من وفاء *** أفارق فيك وكم من كَرَمْ
] الأخ محمد بن سعود المطيري - رحمه الله [