طيّب .. و كأنها طفلة نائمة .. هذه فهمنهاها .. نوقظُها بِلُطفٍ ... و ماذا عن الطفلة التي تلعب ؟ يعني هي تعرف شي عن الجنس ؟
لا تُسئ الظنَّ بالناس ... سَوَّدَ الله وجهَ فرويد الذي علَّمَكُم هذه الأكاذيب ... النومُ درجاتٌ يا غضنفر .. فَمِنَ الناسِ مِن ينامُ بِعُمقٍ ، و منهم مَن ينامُ نومَ درجةٍ ثانية .. و منهم مَن يغلِبُ قلقُهُ و أَرَقُهُ على نومِه .. فينام و يتقلَّب .
ترجمة .. لو سمحت .
كما أنَّ الشهوةَ في الرجالِ درجات .. تتدرج مِن الشهوة الخفيفة إلى ما بعدها .. و هكذا حتى الشَّبَق .. فالنساءُ كذلك .. شهوتُهُنَّ درجات .
أعوذُ بالله ..
آمين .. و لكن لماذا ؟
يعني ... قصة الشبق هذه ..
يا أخي حيّرتمونا .. إذا المرأةُ كانت مسكينةً لا تعرف شيئًا .. و زوجُها الغضنفر جاهلٌ و أَهْوَج و لم يعلمّها شيئًا .. تقولونَ أنها ( باردة ) ... و تتفنَّنونَ في الحديث عن تعدد الزوجات و عن المسيار و عن زواج المتعة ( الذي - بالله - لو أنك تفكر به مجرد تفكير فسوف أدقُّ عنقَك ) ... و إذا ما تحركتْ فِطرةُ المرأةِ و حاولتْ إرضاءَ زوجِها ، يُبادِرُ بِغباءٍ لِسؤالِها: مِن أين تعلَّمْتِ هذا ؟ اتقوا الله .
صحيح ... و مِن أين تتعلَّم المرأةُ ؟
و الله مدري ... تبيها تشوف أفلام ؟
لا .. لا .. لا
طالما أنك تنعقُ كالغراب ( لا لا لا ) إذن اسمعني .. و افهمْ .. و افتحْ عقلَكَ .. كي تكونَ أنتَ أنتَ المعلِّمُ و أنتَ المُدَرِّسُ و أنت الذي تصنع سعادتَكَ بِيَدِك .
كيف أُعَلِّمُها ؟
أولًا و قبل أي اعتبارٍ آخر .. النظافة الشخصية .
إي .. و الله آني صرتْ الليلة .. مَلْطَشة .
اسمعْ .. هل تحبُّ أن تقع عيناكَ على ما تكره .. أعني من الجسد الأنثوي .. أو هل تحب أن تَشُمَّ رائحةً كريهة ؟
لا طبعًا .
لا يؤمن .. لا يؤمن .. ( لا يؤمنُ أحدُكُم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لِنفسِه ) .
طيّب .. و بعدين ؟
الحكي .. الصراحة .. المصارحة .. قُلْ لها ماذا تحبُّ و ماذا تكره .. لأنها ( لا ) تعلمُ الغيبَ ... كما و أنها لا تفهم شيئًا في هذا المجال .
و إذن .. لماذا شهوتُها ( كأنها ) طفلةٌ تلعب ؟