يا فصيح .. الفطرةُ الشَهَويّةُ الأنثوية .. تتحركُ ببراءةٍ و أدب .. إنها تتحرك دون أن تعرفَ لماذا تتحرك . هنالك شيءٌ ما في داخلها يُحركها .. لكنها لا تعلم ماهيّتَهُ و لا كيف يتمُّ إشباعُهُ .. إنها تنتظرُكَ .. حتى دون أن تعرف أنك إذا ما أتيتَ .. ماذا ستفعل .
و ماذا أفعلُ ؟
لا تكن وحشًا ... في البداية فقط .. أو بالأصحّ .. في البدايات فقط .. بمعنى: الجأ إلى أسلوب التدرُّج في الإقناع و الإفصاح .. وشيئًا فشيئًا .. و ( إذا ) ما كنتَ ماهِرًا .. فسوق تُلاحظ أن لدى المرأةِ مِن .. مما تسمّيه أنت: الوحشية و الهجومية ... ما هو أكثر بكثير مما لدى الرجل .. خصوصًا في اللحظات الأخيرة مِن العملية الناجحة المتقنة .. و في روايةٍ لدى العامّة أن شهوةَ المرأةِ أقوى بكثير من شهوة الرجل .. و في المسألةِ نَظَرٌ و أقوالٌ .. مِنها ما هو للعبد الفقير .
لديكَ نظرية في هذا المجال ؟ .. ما هي ؟
أرى أن هنالك علاقةٌ جدلية مِن التناسب المتناوب .. تارةً طردًا و تارةً عكسًا .. بين 4 عناصر: طبيعة الشهوة النوعية الأنثوية .. و طبيعة الشهوة الكمّية الذكورية .. و درجة شدّة الأولى .. و درجة شدّة الثانية ... و الخوارزمية يطولُ شرحُها .
... و الله ما فهمتُ شيئًا !
هذا ليس لك .. هذا للخاصّة .
كلمني بالعربي ..
حسنًا .. الموضوع باختصار أن المرأة تميل إلى الرومانسية أكثر مما تميل إلى الجنس .. و هذا مِن رحمةِ الله تعالى .. لأن العواطف السامية تخفف مِن وطأةِ الشهوة الجسدية . كما و أن المرأة لا تشتهي ( إلا ) زوجها الذي تحبُّهُ .. و هذا أيضًا مِن رحمة المولى عزَّ و جلَّ ، لأن الشهوة القوية مع الميل إلى التعددية .. مصيبةٌ إذا ما اجتمعا في المرأة ... و أُذَكِّرُكَ: تشتهي زوجَها ( الذي ) تحبُّهُ فقط .
طبيعي .
لا .. لأنكَ يجب أن تَصِلَ إلى قلبِها أولًا ( قَبْلَ ) جسدِها .
المعنى ؟
بالتعامل مع عقلها أولًا ... باحترامٍ و نبالة .
ثم بالتعامل مع قلبها ثانيًا ... بمحبةٍ و صدق .
و بعد ذلك بالتعامل مع جسدها ... بِلُطفٍ أولًا ثم بِرجولةٍ ، ثم بالاثنين معًا .
رجولة !