طبعًا تشتهي .. و تُحِبُّ و تَشعُر .. بل المرأةُ أكثرُ عاطفيةً و شهوةً و حُبًَّا و إخلاصًا .. منكَ و مِنّي و مَِن أمثالِنا .
و الشرف ؟
يا ابنَ أخي .. الشرفُ و الالتزام أنْ ( تَضْبِطَ ) سلوكَكَ و تَصُرُّفَكَ في ما هو موجودٌ فيكَ بِالفِطرة ... لا أنْ تكونَ لوحًا مِن الجليد .
إي .. هذي صحيحة .
و الأصحُّ أنْ ( تعرفَ أنتَ ) كيف توقظ تلك الطفلةَ الصغيرة .. مِن أحلامِها الرومانسية .. بِلُطفٍ .. مو بِوحشية .
قالوا لكَ عني أني بدوي ؟!
أولًا إياكَ أنْ تذكر البدو بِسوء .. فجدتي بدوية . و ثانيًا .. قُلْ لي .. كيف توقِظ أخاكَ ( مستغرب ) كل يوم ؟
هيه مستغرب .. قُمْ .. صرنا الظهر .. مستغرب .
و لو قامَ مستغرب .. و طَقَّكْ ؟!
( ضاحِكًا ) : .. أستاهِلْ .
طبعًا تستاهل .. ثم إنك توقِظُ الرجلَ بطريقة .. و توقظُ طفلةً صغيرةً بطريقةٍ ثانية.
كيف ؟
إذا صرختَ بِصوتِكَ الأجشْ و لَكَزْتَها بِيَدِكَ التي كالخشب ... ثم اقتربتَ منها و رائحةُ الـ .. تفوحُ منك ..
يا عمّي ..
اخرسْ .. أنا و أنت نعرف عن ماذا نتحدث ... إذا ما فعلتَ هذا .. فسوف تفيقُ الصغيرةُ الوادعة ( يعني تستيقظ الشهوةُ الأنثويةُ ) .. و هي مرعوبةٌ .. خائفةٌ .. لا تدري ما هي القصة .. ستظنُّ أنك أتيتَ لِتقتلها أو لِتشوهها . و ستتعقّد من الاستيقاظ .. ثم - و كَرَدِّ فِعلٍ عكسيّ - سيتخذُ عقلُها الباطِنُ قرارًا بالبقاءِ نائمةً .. و ستظلُّ نائمةً البقية الباقية من حياتِها ... و ستكره الجنسَ .. و جنسَ الرجال .
أبي أقولْ ..
اخرس .. و كلما حاولتَ إيقاظَها مستقبلًا .. فستستيقظُ خائفةً كارهةً مغلوبةً على أمرِها .. و كأنها ذاهِبةٌ إلى امتحانٍ صعب لم تدرسْ من موادِهِ شيئًا .. أو كأنها تقومُ بِواجبٍ ثقيلٍ سَمِج .. هل فهمتَ ؟
يعني ..
( مُقاطِعًا ) : يعني أنك ستصنُعُ بِيَدِكَ بُرودَ زوجتِكَ الجنسي .. الذي ستظلُّ بقيةَ عمرِكَ تشتكي منهُ .. و تكتب عنه في المنتديات بِقلةِ أدبٍ .. و قِلةِ علمٍ .. و قِلةِ معرفةٍ و انعدامِ ذوقٍ و فنّ ... و بدون أخلاق .
أنا ماشي ..
صه .. أنا لم أنتهِ بعد ... في فن الاتصال .. يعني في فن التواصُل مع البشر .. هنالك شيءٌ اسمه الانطباع الأول First Impression .. و هذا إذا ما جاءَ منكَ مُشوهًا .. فيكادُ أن يكونَ تغييرُهُ مستحيلًا .
طيّب .. سؤال .
تفضّلْ .
قلتَ أنَّ شهوةَ المرأةِ .. هي طفلة ..
قلتُ: ( و كأنها ) .. طفلة .