تراجم مخرجي حديث أبي قتادة لحديثه هذا
قال الإمام الترمذي: =باب ما جاء في الحث على صوم يوم عاشوراء+.
وقال الإمام ابن ماجة: =باب صيام يوم عاشوراء+.
وقال الإمام عبد الرزاق: =باب صيام يوم عاشوراء+.
وقال الإمام البيهقي: =باب فضل يوم عاشوراء+.
وقال الإمام أبو داود: =باب في صوم الدهر تطوعًا+.
وقال الإمام ابن خزيمة: =باب ذكر تكفير الذنوب بصيام عاشوراء, والبيان أن العمل الصالح يتقدم الفعل الشيء يكون بعده, فيكفر العمل الصالح الذنوب تكون بعد العمل الصالح, لا كما يتوهم من خالفنا في تقديم كفارة اليمين قبل الحنث وزعم أنه غير جائز أن يتقدم المرءُ عملًا صالحًا يكفر ذنبًا يكون بعده+.
وقال الإمام ابن حبان: =ذكر مغفرة الله _ جل وعلا _ للمسلم ذنوب سنة بصيام يوم عاشوراء, وتفضله _جل وعلا_ عليه بمغفرة ذنوب سنتين بصيام يوم عرفة+.
المراد بالذنوب المكفرة بصيام يوم عاشوراء ويوم عرفة
قال النووي في شرح مسلم (8/51) :
=قوله": =احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله, والسنة التي بعده+ معناه: يكفر ذنوب صائمه في السنتين+ قالوا: والمراد بها الصغائر, وسبق بيان مثل هذا في تكفير الخطايا بالوضوء, وذكرنا هناك أنه إن لم تكن صغائر يرجى التخفيف من الكبائر, فإن لم يكن رفعت درجات+."
وقال الشوكاني في نيل الاوطار (4/268) :
=وقد استشكل تكفيره السنة الآتية, لأن التكفير التغطية, ولا تكون إلا لشيء قد وقع, وأجيب بأن المراد يكفره بعد وقوعه، أو المراد أنه يلطف به فلا يأتي بذنب فيها بسبب صيامه ذلك اليوم, وقد قيد ذلك جماعة من المعتزلة وغيرهم بالصغائر.
قال النووي: =فإن لم تكن صغائر كفر من الكبائر, وإن لم تكن كبائر كان زيادة في رفع الدرجات+اهـ.
وقال البيهقي في جامع شعب الإيمان ( 7/366) رقم3504: