4-اختيار الأوقات الهادئة التي ترتاح فيها النفس حتى تنتج عملك في أسرع وقت.
5-معرفة مضيعات الوقت ومعالجتها دون هوادة وكسل
6-التفويض: إن كثيرًا من الأعمال تأخذ حيزًا كبيرًا في حياة الناس وهي مع ذلك أعمال تافهة لا خير فيها وإن كانت أمورًا لا بد منها، ولكي تتخلص منها فعليك بتفويضها إلى أخيك أو قريبك أو صديقك في أدب وكياسة.
7-عند وضع خطة لقضاء وقتك والاستفادة التامة منه، فضع وقتًا للطوارئ؛ كإصابة أحد أهلك أو حلول ضيف أو سفر مفاجئ إلى غير ذلك.
8-التخطيط الجغرافي: فإذا كانت لك حاجيات متفرقة ولم يكن هناك من تفوضه، فاحرص على أن تذهب إلى مكان واحد تتوفر فيه هذه الحاجيات أو إلى مجموعة من الأسواق المتقاربة حتى يتوفر لك وقت تستفيد منه.
9-المحافظة على الأوقات الميتة - كما يسميها بعض الناس - كأوقات السير أو التنزه أو الشراء أو الانتظار عند إشارة إلى غير ذلك، ولا أقل من وجود كتاب بجانبك تقرؤه أو شريط تسمعه أو مراجعة للمحفوظ أو عمل الفكر في مشاريع ثقافية أو خيرية أو اجتماعية.
10-إذا أردت أن تفعل شيئًا فابدأ الآن وإياك (وسوف) ؛ فإنها مركب أهل العجز والكسل.
هذه بعض القواعد المختصرة التي تفيدك في إدارة وقتك، وسأتناول قضية إدارة الوقت بشكل أوسع وأدق في بحث قادم بإذن الله.
خاتمة:
احرص على النفع الأتم ... من الدقيقة
إن تنسها تنس الأهم ... بل الحقيقة
ما العمر إلا جمعها ... أو ضيعها
ما النجح إلا نفعها ... لا دفعها
المطلب التاسع
الهندسة النفسية
أخلاق وذوقيات
لا بد لطالب السمو ومريد المعالي أن يلحظ نفسه بين آونة وأخرى، وأن لا يترك خيرًا إلا أضافه إليها وضمه تحت كنفها، ولا يعلم شرًا مسيطرًا أو بداية شر إلا أزاله وغير مجراه وبدد أسبابه؛ حتى تعود مطمئنة هادئة ذات هندسة رائعة التركيب والتصميم، وعندها يستحق أن يحمل همّ الإسلام ويقبض على راية المجد ويصعد في مدارج السمو.