سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأنه الأسوة الحسنة والمثل الأعلى الذي يجب على كل مسلم الاحتذاء به؛ حتى يكون من إخوانه المنتظرين على الحوض.
5-قراءة التاريخ عمومًا وسير الصالحين خصوصًا
إن في التاريخ لعبرة ومنهاجًا؛ أمم الأرض على اختلاف عصورها وناسها بين يديك في صفحات باسمة، تقتطف من ثمار عقولهم ما نضج، وتحصد من تجاربهم الجيدة ما تضيفه إلى تجاربك القليلة.
ومن وعى التاريخ في صدره ... أضاف أعمارًا إلى عمره
في التاريخ عظة نستنبط منها فوائد لما نعانيه اليوم؛ فنرى فيه سير الأمم كيف نشأت ثم اشتدت ثم شاخت فبادت، نعرف الأسباب فنقيس ونعتبر ونعالج:
اقرؤوا التاريخ إذ فيه العبرْ
ضل قوم ليس يدرون الخبرْ
6-كتب التخصص الدقيق؛ كل في مجاله
وهذه الكتب يجب أن يكون لها نصيب الأسد من الوقت؛ لأنها أداة الإفادة إن أجاد الشخص فيها لنفسه وأمته.
بعض فوائد القراءة
1-ذكر الله عز وجل لك {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} .
2-استلهام النصر.
3-التعرف على حقيقة النفس البشرية ومركبها كمالًا أو نقصًا ليكون من بعد المواصلة أو العلاج.
4-معرفة شخص النبي - صلى الله عليه وسلم - معرفة تامة تورث أثرها في النفوس ترفعًا عن الدنيا وتعلقًا بنجوم السماء.
5-اكتيال الحسنات.
6-معالجة الأوضاع في النفس والأسرة والمجتمع والأمة.
7-طرد الهم والقلق والوساوس التي تدب في القلب الفارغ.
8-الإبداع في الحياة وكسر حاجز الرتابة.
9-محاربة الجهل بكل صوره القبيحة المؤلمة.
10-معرفة طبائع الدول.
11-حصاد العقول والتجارب.
12-تنمية ملكة البلاغة تحدثًا وكتابة.
13-استقامة الكلام نحوًا وصرفًا.
14-تعلم الإملاء من أخصر الطرق.
15-الثقافة الواسعة بجانب التخصص الدقيق.
16-فقه الواقع.
17-لتتقن حرفة ما، تساعدك في التغلب على ظروف الحياة المتأزمة.
المطلب الرابع
الهمة العالية