في الحرام، أو صرف الأموال على سبيل المبالغة أو المباهاة في أمور المباح، وأما في طاعة الله -عز وجل- فهذا خير ما أنفقت به الأموال تنفق على من معك من رفقتك وأنت منشرح الصدر، فرح بذلك ترجو عائداتها، أما أن يكون الإنسان مقترًا على نفسه، مقترًا على من معه، يجد أن الحذق كل الحذق هو في تقليل النفقة ما أمكن، وأن هذه الحجة ما كلفته إلا دراهم معدودة، هل هذا هو التفكير الصحيح؟ هل هذا هو المكسب والربح الذي يعود به الإنسان في حجته؟ إذا أراد أن يشتري هديًا بحث عن الأرخص إن كان في اشتراك في بدنة اشترك، وإن كان في شيء عن طريق شركة اشتراه المهم أن يبذل الأقل والأدنى وأقل ما يجزئ، هل هذا هو المطلوب؟ إذا أردت أن تعرف ما لك عند الله كما جاء في الحديث فانظر ما لله عندك.