التوأدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة )) [1] فهذه كلها أحاديث ثابتة صحيحة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (( أيها الناس عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بِالْإِيضَاعِ ) ) [2] أي الإسراف.
انظر إلى حال الناس وهم ينطلقون من عرفة أمر هائل لماذا ذلك كله؟ لقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يسير سير العنق -أي يسير سيرًا رفيقًا- فإذا وجد فجوة -أي كان متسعًا غير مزدحم- نص -يعني أسرع- رواه البخاري [3] .
الوصية السابعة:
(1) - أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الإيمان (ج 1/ص 209-200) وصححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم: (3009) .
(2) - أخرجه البخاري في كتاب الحج باب: أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بالسكينة عند الإفاضة وإشارته إليهم بالسوط (6/ 125- 1559) .
(3) - أخرجه البخاري في كتاب الحج باب السير إذا دفع من عرفة (ج 6/ص119-1555) وفي كتاب الجهاد والسير باب السرعة في السير (ج 10 / ص 181- 2777) وفي كتاب المغازي باب حجة الوداع (ج 13/ ص 321-4061) ومسلم في كتاب الحج باب: الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة واستحباب صلاتي المغرب والعشاء جميعًا بالمزدلفة في هذه الليلة (ج6/ص 399-2263) .