الصفحة 52 من 150

وفى سفر التكوين (فندم الرب لأنه عمل ـ خلق الإنسان ـ وتأسف في قلبه..) . وفى سفر العدد وصف لله غريب، يقول: (جثم كأسد!! ربض كلبه ! من يقيمه؟؟) . وفى سفر الخروج (كان منظر مجد الله كنار آكلة على رأس جبل أمام عيون بنى إسرائيل) . وفى سفر الخروج أيضا ( لأنه في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض، وفى اليوم السابع استراح وتنفس) . ويحدثنا القرآن الكريم كيف اختار الله موسى ليقاوم جبروت فرعون في الأرض وينقذ قومه بنى إسرائيل. كان موسى مع فرحته بالاختيار الإلهى، يشعر بأن للمصريين ثأرا عنده ، كما يشعر بأنه بكىء لا يقدر على الإطناب وإطالة الأخذ والرد في مهمة تقتضى ذلك. فانظر السياق القرآنى في عرض هذه الحقائق: (وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين * قوم فرعون ألا يتقون * قال رب إني أخاف أن يكذبون * ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون * ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون) أما الكتاب المقدس فله عرض آخر، اختلفت التراجم في بيانه، وتلمح في هذا العرض سوء أدب مع الله يستحق النظر العميق. فبعد ما طلب الله من موسى الذهاب إلى فرعون، كان لموسى موقف سيئ منه، وصفه اللواء المهندس أحمد عبد الوهاب: (تقول فيه ترجمة الكتاب المقدس للبروتستانت: فقال موسى للرب: استمع أيها السيد: لست أنا صاحب كلام منذ أمس ولا أول من أمس، ولا من حين كلمت عبدك، ص _053

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت