الصفحة 29 من 150

سبحانه عما يشركون) ص _028

أعزؤأ إلألمخذؤأ إققما ؤجذا لأ ابة إلأ هر شثتة كضأ لمجتنيرمحوئ ! (1) قال صاحبى: لقد تركتك تسترسل في حديثك، وأظنك قلت ما عندك كله، وقد ينخدع السذج به أو ببعضه، وعندنا نحن في كتبنا تفصيل أدق للوقائع ووضع للأمور في نصابها.. ! قلت: إننى أستمع لما تريد، وليس بيننا إكراه، ولا كراهية.. ص _029

مبادئ قبل النقاش.. لا أستغرب أن تستند إلى كتابك يا صاحبى في الأخذ والرد، فأنا أعتمد على القرآن الكريم في مسيرى وآرائى، وحتى لا يتشعب بنا الحديث إلى وجهات كثيرة أرى أن نضع عدة مبادئ نتفق عليها، ثم ننظر بعدئذ فيما لدى كل منا من تراث. قال: ما هاتيك المبادئ التى تقترحها؟ قلت: أولا نتفق على استبعاد كل كلمة تخدش عظمة الله وجلالته! فأنا وأنت متفقان على أن الله قد أحاط بكل شىء علما، وأنه لا يعجزه شىء في السماوات ولا في الأرض، وأن رحمته وسعت كل شىء، وأنه ليس متصفا بالنقائص والعيوب التى تشيع بين البشر.. الخ وثانيا: نتفق على أن الله يختار رسله من أهل الصدق والأمانة والكياسة، ويبعد أن يختار سفراءه إلى عباده من اللصوص والقتلة وأشباههم من المجرمين.. ثالثا: ما وجدناه متوافقا في تراثنا نرد إليه ما اختلف عنه، وبذلك يمكن وضع قاعدة مشتركة بين الأديان.. فنظر إلى مترددا كأنما يخشى أن يقع في حفرة!! فصحت به: ماذا في هذه المبادئ الثلاثة يقلقك؟ أترتاب في كمال الله أو في نزاهة الأنبياء، أو يضايقك أن يكون في كتابك ما أصدقه أنا لأنه عندى أيضا؟ قال: عند التطبيق يتضح مرادك! وبداية لا مانع عندى من السماع، والقاعدة المقترحة حسنة على الإجمال.. قلت: في سفر التكوين أن الله كان يمشى في الجنة، ففوجئ بآدم مختبئا ص _030

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت