التنصيرية ماضية في طريقها، والنشرات التى تحمل الشبه ينقلها البريد إلى البيوت، ومن وراء ذلك البلاء سيف المعز وذهبه.. ولقد زرت المغرب الكبير، وزرت وادى النيل، ووجدت أمتنا مخدرة، لا تدرى ما بيت لها، إلا قليلا ممن عصم الله.. ص _019
واليوم يلتقى في الولايات المتحدة جمهور من المبشرين يضعون الخطة للقضاء على الإسلام في العالم كله، كأن الأمة الكبيرة أمست ميراثا للناهبين ! قلت: أيها الكهنة الأذكياء! إنكم تستطيعون خدمة دينكم حيث أنتم، فبلادكم مسرح لشتى الجرائم التى ينتهك فيها العرض وينهب المال، احموا شبابكم من المخدرات والإيدز وفنون الإلحاد التى تشيع في صفوفه.. ترى بم يجيبون؟ لا... نحن نريد القضاء على الإسلام وحده، وسندرس الخطط المطلوبة، وندفع التكاليف المالية.. قلت: ما بد من الدفاع والله غالب على أمره.. وذهب إلى إدارة الأزهر من يشكون محاولات الفتنة، بل جاء إلى بيتى من يريد المكر بى.. إن الأمر جد، ولابد من الوقوف في وجهه.. فكان هذا الكتاب وهو جهد المقل، ولله الأمر من قبل ومن بعد ! ص _020