البطانة مرتبة أخرى دون الأصل، وقد تطرد ويجاء بغيرها إن هى أساءت الترجيع أو شذت عن النغم ! ما علاقتى أنا بأفراد هذا الثالوث؟ هل الأب خلق المخ، وخلق الابن الصدر، ص _015
وخلق الروح القدس البطن والأطراف؟ أجبت: إن الحياة السارية في الكيان كله واحدة، لا تصدر إلا عن واحد يشرف عليها من ذؤابة الرأس إلى أخمص القدم، ويوزع عمل الأجهزة الرئيسة على أجزاء الجسم علوا وسفلا.. وأنا لهذا الإله الواحد أسجد وأشكر وأحيا في دنياى أستعد للقائه كى يجزينى على حسن معرفتى! أنا ليست بينى وبين أحد الآلهة المزعومة خصومة شخصية، لو كان هناك إله آخر لعبدته (قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين) لكن ليس هناك خالق إلا الله هو خالق الكل، وما عداه مخلوق له!! (ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون * عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون) لكن هؤلاء الكهنة جهلة غاشون يبغضون محمدا لأنهم عميان لا يرون الحق، ويبغضون أتباعه لأنهم متعاونون ضدهم مع شياطين الإنس والجن! وأعلم أن الناس من الأزل مختلفون، وكذلك خلقوا، ليكن (لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون) . فما علة اجتماعكم عشرات ومئات كى ترسموا الخطط لقتلى، وتنتهزوا كبوة عرضت لى كيما تجهزوا على!! هذا مؤتمر مستنكر الوسائل والأهداف، ومن حق المسلمين في المشارق والمغارب أن يتنادوا بأخذ الحذر والتأهب للدفاع!! وذاك بعض ما قمت به في هذا الكتاب، لأميط اللثام عن لصوص العقائد لاسيما إذا ساروا مع استعمار يسرق الأموال والأعراض، وألفوا جميعا جبهة للشر والعدوان...!! إن أوربا وأمريكا مع تقدمهما العلمى ما أحسنتا الصلة بالله، ولا اكترثتا باليوم الآخر، ولا احترمتا جنة ولا نارا، إنهم عُباد (فانون) فى متاع الدنيا وحدها، فهلا التفت الكهنة المؤتمرون إلى ما يسود مجتمعاتهم من مادية طاغية فقاوموها،