وبهذا الكلام العظيم، لطبيب القلوب؛ ابن قيم الجوزية رحمة الله عليه، نعلم أن الخير كله، والرشاد كله، والسعادة في الدارين، كل ذلك إنما يحصل باتباع النبي صلى الله عليه وسلم، والسير على طريقته، والاهتداء بهديه، والتمسك بسنته الظاهرة والباطنة.
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من أتباعه في الدنيا، ويرزقنا شفاعته في الأخرى، إنه على كل شيء قدير.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ