إنِ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ:
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ) [آل عمران: 102] .
(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) ) [النساء: 1] .
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) ) [الأحزاب: 70 - 71] .
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ. [1]
أما بعد:
فهذه مخطوطة (إعتقاد أهل السنة) ، للإمام / أبي بكر بن قاسم بن أبي بكر بن عبدالرحمن الرحبي ' رحمه الله تعالى، وقع اختياري عليها؛ لتقديمها إلى فضيلة الأستاذ الدكتور / عبداللطيف بن محمد العبد، أستاذ الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم، بجامعة القاهرة، حفظه الله ورعاه، لمادة أعمال السنة، للسنة التمهيدية للماجستير، لعام 2004م.
وصف المخطوطة:
اعتمدت في تحقيق هذه المخطوطة على نسخة معهد إحياء المخطوطات، المصورة عن مكتبة كورية، ورقم المخطوط فيها 1584/ 11، وتحتوي على الأوراق، من 127 - 130، ويبلغ عدد صفحات المخطوطة، 3 صفحات، وتحتوي على 6 لوحات، تبدأ الصفحة الأولى بقول المؤلف: (بسم الله الرحمن الرحيم، رب زدني علمًا) ، ويختم المخطوطة بقوله (اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين وسلم، حسبنا الله ونعم الوكيل) .
(1) - ـ هذه خطبه الحاجة رواها الترمذي وحسنه (1105) ، والنسائي (6/ 89) ، وابن ماجه (1892) ، انظر تخريجها مبسوطًا في كتاب (خطبة الحاجة) للشيخ: محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله -