فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 61

وشواهد التاريخ تبين لنا أن ما نقوله عنهم هو الحق، فهم دائمًا وأبدًا يتعاونون مع كل عدو للإسلام والمسلمين، فخيانة الفاطميين العبيديين للقدس مشهورة، فقد سلموه للنصارى في الحروب الصليبية، وما وفودهم ومراسلاتهم للنصارى عنا ببعيد، وما خيانة ابن العلقمي الوزير الرافضي، وخذلانه

للمسلمين، وللخليفة العباسي عنا ببعيد. وما أحداث المخيمات الفلسطينية في أمل حيث مخيمات اللاجئين عنا ببعيد، وأحداث اجتماع جيش النصيريين السوري بقيادة حافظ الأسد العلوي للجيش الفلسطيني عام 1967م منا ببعيد، وتسليمه لهضبة الجولان لليهود إلى هذا التاريخ أمر معلوم.

وأحداث الحرم المكي عام 1987م وقتلهم للحجيج، وإضرام النار في الأحياء والسيارات، أمر معلوم. وغير ذلك كثير. فا (لرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام، ونقض عراه، وإفساد قواعده) [1] .

فالأمر جلل وخطير، ولا يظن إنسان ما أن يأتي من هؤلاء الرافضة خير، فهم من أحقد الناس على أهل السنة والجماعة، وعلاقة تلك الدولة الإمبراطورية الشيعية في هذا الزمان (إيران) بالأمريكان في حرب (طالبان) ! معلوم.

وظهور الشخصية الغامضة (الصدر) وتلميعه في هذه الآونة، ليس إلاّ لعبة أمريكية، يقصد بها تلميع الفتى الشاب (مقتدى الصدر) على أنه المجاهد المخلص، ثم بعد ذلك يصنع منه بطلٌ تسلم له السلطة فيما بعد.

أقول: قد تثبت الأيام المقبلة ذلك والله أعلم، مثلما أثبتت الأيام الخوالي أن الخميني الهالك، ما هو إلا صناعة فرنسية، جيء به إلى السلطة في إيران من قبل إخوته الفرنسيين.

(وفي أثرهم في العالم الإسلامي تبين أن لهم آثارهم الفكرية الخطيرة في إحداث الشرك في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، والصد عن دين الله، وظهور فرق الزندقة والإلحاد، ومحاولة إضلال المسلمين في سنة نبيهم، والتأثير السلبي في الأدب والتاريخ، وعلى بعض المفكرين المنتسبين للسنة، ولهم وسائل في الإضلال ظاهرة وخفية.

كما أن لهم أثرًا في المجال الاجتماعي في إثارة الفتن الداخلية بين المسلمين، وفي الاعتداء والاغتيالات للقيادات الإسلامية، ولعموم المسلمين، إذا حانت لهم فرصة في ذلك، وفي إشاعة الفاحشة ونشر الإباحية عن طريق ما يسمونه بالمتعة الدورية وغيرها. [2]

(1) - السابق 7/ 415

(2) - جاء في كتاب: لله ثم للتاريخ؛ لحسين الموسوي (شيعي تائب) ص 37ما نصه: (لما كان الإمام الخميني مقيمًا في العراق كنا نتردد إليه ونطلب منه العلم حتى صارت علاقتنا معه وثيقة جدًا، وقد اتفق مرة أن وجهت إليه دعوة من مدينة تلعفر وهي مدينة تقع غرب الموصل على مسيرة ساعة ونصف تقريبًا بالسيارة، فطلبني للسفر معه فسافرت معه، فاستقبلونا وأكرمونا غاية الكرم مدة بقائنا عند إحدى العوائل الشيعية المقيمة هناك، وقد قطعوا عهدًا بنشر التشيع في تلك الأرجاء وما زالوا يحتفظون بصورة تذكارية لنا تم تصويرها في دارهم. ولما انتهت مدة السفر رجعنا، وفي طريق عودتنا ومرورنا في بغداد أراد الإمام أن نرتاح من عناء السفر، فأمر بالتوجه إلى منطقة العطيفية حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له سيد صاحب، كانت بينه وبين الإمام معرفة قوية. فرح سيد صاحب بمجيئنا، وكان وصولنا إليه عند الظهر، فصنع لنا غداء فاخرًا واتصل ببعض أقاربه فحضروا وازدحم منزله احتفاء بنا، وطلب سيد صاحب إلينا المبيت عنده تلك الليلة فوافق الإمام، ثم لما كان العشاء أتونا بالعشاء، وكان الحاضرون يقبلون يد الإمام ويسألونه ويجيب عن أسئلتهم، ولما حان وقت النوم وكان الحاضرون قد انصرفوا إلا أهل الدار، أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات أو خمس ولكنها جميلة جدًا، فطلب الإمام من أبيها سيد صاحب إحضارها للتمتع بها فوافق أبوها بفرح بالغ، فبات الإمام الخميني والصبية في حضنه ونحن نسمع بكاءها وصريخها. المهم أنه أمضى تلك الليلة فلما أصبح الصباح وجلسنا لتناول الإفطار نظر إلي فوجد علامات الإنكار واضحة في وجهي؛ إذ كيف يتمتع بهذه الطفلة الصغيرة وفي الدار شابات بالغات راشدات كان بإمكانه التمتع بإحداهن فلم يفعل؟ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت