وعن سفيان بن حسين قال:سألني إياس بن معاوية فقال:"إني أراك قد كلفت بعلم القرآن فاقرأ علي سورة وفسر حتى أنظر فيما علمت قال: ففعلت فقال لي: احفظ عليّ ما أقول لك:"إياك والشناعة في الحديث فإنه قلما حملها أحد إلا ذل في نفسه وكذب في حديثه"."
جميع الأحاديث رواها مسلم
قال ابن حجر:"والحكمة في تقدم الأشراط (أى علامات الساعة) إيقاظ الغافلين ، وحثهم علي التوبة والاستعداد وإن الذين يخوضون في أشراط الساعة بأحاديث موضوعة ، وتكهنات غير مضبوطة...هم علي التحقيق من أشراط الساعة ، و ممن لم يتعظ بما مضي منها و أذن باقترابها"
ويُعدّ كتاب"الفتن"للحافظ نعيم بن حماد المروزي _رحمه الله_ المشرب الذي ينهل منه العابثون بأشراط الساعة فإليكم بعض أقوال أهل الفن فيه:قال مسلمة بن مسلم: له أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها تهذيب التهذيب (1/462)
قال الإمام الذهبي: قد صنف كتاب"الفتن"فأتي فيه بعجائب ومناكير السير (1/69)
وَقَدْ أَبْدَعَ الْقَائِلُ:
إِيّاكَ مِنْ كَذَبِ الْكَذُوبِ وَإِفْكِهِ ... فَلَرُبَّما مَزَجَ اليَقينَ بِشَكِّهِ
وَلَرُبَّما ضَحِكَ الكَذُوبُ تَكَلُّفًا ... وَبَكى مِنَ الشَيءِ الَّذي لَمْ يُبْكِهِ
وَلَرُبَّما صَمَتَ الكَذُوبُ تَخَلُّقًا ... وَشَكَى مِنَ الشَيءِ الَّذي لَمْ يُشْكِهِ
وَلَرُبَّمَا كَذَبَ اِمرُؤٌ بِكَلامِِِهِ ... وَبِصَمتِهِ وَبُكائِهِ وَبِضِحْكِهِ
الإناء الفارغ يكثر منه الضجيج
خطبت فكنت خطبًا لا خطيبًا *** أضيف إلى مصائبنا العظام
مشاغبة /جدال/ تلوّن/ تغير مواقف/ جعجعة /صراخ/ لجاج/ سب وقذف / سخرية واحتقار للآخرين /حبُّ كلف /وبغضُُُ تلف/ (( ضجيج ولا ثمرة ) )
ومن جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل