الصفحة 34 من 118

وجدير إذا الليوث تولت *** أن تلي ساحها جموع الثعالب

هواية جمع القمامة

يقول الإمام إسماعيل القاضي المالكي:"دخلت على المعتضد - الخليفة- في أيام خلافته فرفع إلى كتابًا لأنظر فيه، وقد جمع فيه المؤلف الرخص من زلل العلماء وما احتج به كلا منهم (أراد التقرب للخليفة بجمع هذه الرخص له) "

فقال الإمام إسماعيل:"مصنف هذا زنديق"، ثم قال:

"لم تصح هذه الأحاديث على ما رويت؛ ولكن من أباح المسكر لم يبح المتعة -يعني يقول: هذا الذي جمع لك هذه الأشياء هي بمجموعها لا يقول بها عالم، وإنما بعض العلماء شذ في مسألة، والآخر شذ في مسألة، والثالث شذ في مسألة، والرابع شذ في مسألة، ولا أحد منهم أبدًا يرخص في هذه الأشياء مجتمعة، وقد جمعت إليك في كتاب، يقول:"ولكن من أباح المسكر لم يبح المتعة ومن أباح المتعة لم يبح الغناء والمسكر، وما من عالم إلا له زلة، ومن جمع زلل العلماء، ثم أخذ بها ذهب دينه"فأمر المعتضد بإحراق ذلك الكتاب"

قال الإمام سليمان التيمي -رحمه الله-:"لو أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله"

وقد حكي ابن حزم -رحمه الله- الإجماع على أن تتبع رخص المذاهب بغير مستند شرعي فسق لايحل.

(أعظم من الشرك)

الكذب على الله ورسوله

متهوكون أتباع كل ناعق لم يركنوا إلى ركن ركين

قال تعالى **ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآيته

وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار"

قال عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه:

"بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع".

وعن هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:""يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنوكم""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت