الصفحة 33 من 118

وبدلا من أن يستر عيّه ويكتم جهله صوب سهام حقده على العلماء فولغ في أعراضهم وهتك سترهم

ليعوض النقص الذى يعتريه

وما عبر الإنسان عن فضل نفسه *** بمثل اعتقاد الفضل في كل فاضل

وليس من الإنصاف أن يدفع الفتى*** يد النقص عنه بانتقاص الأفاضل

يريد أن يصرف الخلق عنهم ليبنى مجده من ثلب مناقبهم ويسلب لنفسه بطولة مزورة.. يظهر فيها بأنه حامى الدين وهو عدوه

وإذا رزق الفتى وجهًا وقاحًا *** تقلب في الأمور كما يشاء.

قال الذهبىّ:

"ولو أن كل من أخطأ في اجتهاده مع صحة إيمانه وتوخيه لاتباع الحق أهدرناه وبدعناه لقلّ من يسلم من الأئمة من ذلك ."

والماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث

جهل مركب

لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها؛

فإنهم يفسدون من حيث يظنون أنهم يصلحون.

ما يبلغ الأعداء من جاهل *** ما يبلغ الجاهل من نفسه

أنصاف متعلمين صاروا متعالمين

قال حمار الحكيم توما *** لو أنصف الدهر كنت أركب

لأنني جاهل بسيط *** وصاحبي جاهل مركب

قال الذهبي رحمه الله:

"الجاهل لا يعرف رتبة نفسه فكيف يعرف رتبة غيره".

قال الأعمش:إنما يهلك الناس رجلان: نصف عالم ونصف طبيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت