إن الغصون إذا قومتها اعتدلت *** ولا يلين إذا قومته الخشب.
فاغسل يدك منهم
{هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون}
قُطّاع طريق
إذا كان الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في جانب، فاحذر أن تكون في الجانب الآخر!
لا خيل عندك تهديها ولا مال *** فليسعد النطق إن لم يسعد الحال
أصبح قاطع طريق وعونا للشيطان وحزبه، ، يطير للأخطاء ، مولع بالخلاف، وصدق الأحمر النحوي بقوله:
لنا صاحب مولع بالخلاف *** كثير الخطاء قليل الصواب
ألج لجاجا من الخنفساء *** وأزهى إذا ما مشى من غراب
ليس لديه الشجاعة للاعتراف بخطأ أوتقصير، وليس لديه الاستعداد للدعوة أوالعمل أوالمشاركة، ولكنه على أتم الاستعداد للنقد والتجريح، والثلب والتقبيح.
نصب نفسه للتثبيط والتهبيط لإخوانه، فصار قاطع طريق فهذا عنده ضال والآخر مبتدع وذاك قصاص وهذا واعظ لا يفقه شيئا وذاك ....إلخ
لا يعجبه أحد وإن صدق فلا يعجبه إلا نفسُه
لا تقل عن عمل ذا ناقص *** جئ بأوفى ثم قل ذا أكمل.
فإن يغب عن عين سار قمر *** فحرام أن يلام المشعل.
فما أجمل الصمت (من كان يؤمن بالله واليوم الأخر، فليقل خيرا أو ليصمت) .
الذباب لا يقع إلا على القاذورات
شر الورى من بعيب الناس مشتغلًا *** مثل الذباب يراعى موضع العلل
أعياه أن يطلب العلم فضلا أن يكون من أهله وحملته