مثال صارخ لتأجير العقل لمن يبول فيه ،الحداثة عقيدة دنيئة ؛ ثورة على الدين والأخلاق والقيم واللغة
نبش معتنقوها مراحيض الفكر الغربي، ولم يلتفتوا لنتنها فقد تشابهت قلوبهم !
كم يقرح الفؤاد لتمكن هؤلاء الأقزام الخونة أصحاب الفكر الضال ، والطرح المشبوه ؛ من إدارة دفة الأقلام الإعلامية من جرائد ومجلات وفضائيات ؛بحجة احتواء وإبراز الرأي والرأي الآخر!!
لا يلام الذئب في عدوانه *** إن يك الراعي عدو الغنم
فصاروا مستنقعا للباطل، ومجمعا للقاذورات ، ومغرسا للرذيلة، وإنكارا لكل فضيلة ،ببراهين واهية ، وأسدال عارية ، كالتقدم والتجديد والتنوير والتطوير والتحرر وبث الدماء الجديدة فسحقا لمن رفع لواءها
وصدق النبىّ صلى الله عليه وسلم حين سأله حذيفة:
كنا في جاهلية وشر فأتانا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال صلى الله عليه وسلم: ( نعم وفيه دخن) قال وما دخنه؟ قال:"قوم يهدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر"قال: وهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال:"نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليهاقذفوه فيها"قال: صفهم لنا يا رسول الله،قال:"من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا"متفق عليه
التلون ودس السم في العسل
والذئب أخبث ما يكون إذا بدا *** متلبسًا بين النعاج إهابا
يحلو لهم السير مع الموج والاصطياد في الماء العكر فيوهم أنه يتبنى قضية معك ثم يدس سمه وسط الكلام
ولا ينس أن يتسمى ب (( أسماء إسلامية ) )ليحبك الدور
إن الأفاعى و إن لانت ملامسها *** عند التقلب في أنيابها العطب.
يلبس جلود الضأن على قلوب الذئاب فلنكن منهم على حذر
من كان في جحر الأفاعي ناشئًا ***غلبت عليه طبيعة الثعبان
فلا خير فيهم
إذا كان الطباعُ طباعَ ذئب *** فلا أدب يفيد ولا أديب.
ولا رجا منهم