الصفحة 30 من 118

مررت على المروءة وهي تبكي *** فقلت لها: لمَ تبكي الفتاة؟

فقالت: كيف لا أبكي وأهلي *** جميعًا دون خلق الله ماتوا !!!

حرى أن نضع مثل هؤلاء الكتّاب في قائمة التجاهل وإن شئت في سلة القمامة فمنها كتاباتهم خرجت وحولها أراوحهم تحوم

إن المنابر في الإسلام ما رفعت *** إلا لترفع صوت الحق في الناس

فاختر لأعوادها لا من يلين له *** بالحق عودٌ ولا يُصغي لخناس

عقول للإيجار!!

يحكمون دون روية ، ما كلفوا أنفسهم عناء بحث أو تثبت يؤجرون عقولهم للآخرين يديرونها للهدم والإفساد

وإذا كان المتحدث أحمقًا.. فليكن المستمع عاقلًا !!

يحكى الأستاذ مصطفى أمين إبان سجنه:

التقيت بمسجونٍ جنائي قتل رجلًا لا يعرفه من قبل !! وعندما سألته عن سبب إقدامه على تلك الجريمة قال: حدثني زيد من الناس بأن هذا الرجل يريد الكيد لي لينفرد بزوجتي !! فما كان مني إلا أن عاجلته بطلقاتٍ من الرصاص، !!

وبعد أن حكم علي بالسجن المؤبد، طلبت زوجتي مني الطلاق وتزوجت من صاحب الإشاعة الذي أحكم الخطة للإيقاع بي !!

قال الأستاذ مصطفى أمين وماذا تنوي أن تفعل بعد خروجك من السجن ؟

أجابه: بأنه سيصفي حساباته مع مطلق تلك الإشاعة !!

وقد قيل

لا ينسب لساكتٍ قولًا

فاهجر من الكلام ما قد أفعما *** بالزور والتضليل والبهتانِ.

أهل الوقيعة هم خصومك دائما *** لا يلتقي بمحبةٍ خصمان.ِ

الحداثة (العصرانيون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت