وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم إداوة لوضوئه وحاجته فبينما هو يتبعه بها فقال من هذا ,فقال أنا أبو هريرة فقال: إبغني أحجارأً أستنفض بها ولا تأتني بعظم ولا بروثة فأتيته بأحجارٍ أحملها في طرف ثوبي حتى وضعتها إلى جنبه ثم انصرفت .... ) البخاري.
مسألة:
تعليقات بسيطة على بعض الروايات:
قول الكاتب أن خديجة أم المؤمنين وضعت يد النبي صلى الله عليه وسلم على صدرها قبل الخطبة وأنها كشفت حجابها بعد الزواج لتتأكد من أن جبريل ليس بشيطان بل هو ملك وفعلًا عندما كشفت حجابها ذهب جبريل فتأكدت من أنه ملك
فهذه الرواية بل هذه القصة ليست موجودة في جميع كتب السنة.
أما الحديث الذي ساقه وهو (أربع من سنن المرسلين: الحياء والتعطر والنكاح والسواك) فهو حديث ضعيف /أنظر ضعيف الجامع رقم 760.
والكاتب ساق الحديث لينكر على النبي حب التعطر ولم أفهم ماذا يريد من ذلك
ولو فرضنا أنّ الحديث صحيح فما العيب بأن يتعطر الإنسان وأن يتمتع بالحياء وأن يتزوج النساء وأن يستعمل السواك.
فالحمد لله يبدو أن الكاتب قد أفلس
وقوله إن النبي تزوج خديجة قبل الوحي ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول):ما تزوجت شيئًا من نسائي ولا زوجت شيئًا من بناتي إلا بوحي جائني به جبريل عليه السلام من ربي عزّ وجل)
فالكاتب يدعي التناقض ربما لأنه لم ينتبه إلى كلمة وحي التي جاءت في الحديث فهي تدل على أن النبي يتحدث عن فترة الإسلام ففي هذه الفترة عرف النبي الوحي وعندما تزوج خديجة لم يكن يعرف الوحي
فيحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم إن صح هذا الحديث على مرحلة الإسلام ولكنه غير موجود في السنن والذي عثرت عليه هو حديث: (ما زوجت عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء) وهو حديث ضعيف /السلسلة الضعيفة /ج9
قول النبي صلى الله عليه وسلم: (خالد بن سنان نبي ضيعه قومه) حديث لا يصح السلسلة الضعيفة /ج1/ص:449
ثم يسوق الكاتب حديثًا أن ابنة خالد بن سنان قالت: إن سورة قل هو الله أحد كانت تسمع أباها يرددها